العودة للتصفح الطويل الوافر السريع الوافر
موت الليلك
محمد القيسيقاتحة العام
أشعل مع فنجان القهوة سيجارتي الأولى
وأقلَّب إنجيل الأيام
فأرى :
حبَّة تفاح وزجاجة خمر
وكتاب
علية تبغ في الجيب ، سماء تدلف،
وشوارع تغتسل،
عراء تغتسل،
عراء يكتمل،
قميصا قطنيا أزرق ،
وطريقا مفتوح
هذا أول عام دونك ،
أول عام دونك،
أول عام وحدي
كيف ألخّص هذا العام وأين أروح؟
حدُّ للأفق، وزاوية للغرفة
وأحاول رسمك ، لكنَّ اسمك،
لا يسمح لي وأنا أعزف ..
لا أعرف في أيَّ مساء أو شرفة
مان الليلك
قصائد مختارة
غصن النقا قد خجل لما رأى قدك
مريانا مراش غصن النقا قد خجل لما رأى قدك وجيش حبك لقلبي كالجبال قد دك
خليلي أبا بكر فهل ثم حيلة
ابن جبير الشاطبي خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة يَكونُ إليها في نَوَاكَ رُجوعِي
عطاء أولي المكارم كان فتحا
الامير منجك باشا عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
قلم من مكتبة الكونغرس
تركي عامر نفضْتُ اللِّحاف شكرًا لدواءِ القلبِ والسّماء
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
دموع العين أربعة تباع
الأحنف العكبري دموع العين أربعة تباع وليس عزا ولا صبرٌ يطاعُ