العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الرمل المنسرح المتقارب
أشم ببابل بو الصغار
الشريف الرضيأَشُمُّ بِبابِلَ بَوَّ الصَغارِ
وَلَو أَنا بِالرَملِ لَم أَفعَلِ
وَأَلقى التَحِيّاتِ مِن مَعشَرٍ
كَما اِرتَجَمَ الحَيُّ بِالجَندَلِ
وَأَنزِلُ في القَومِ أَقلالَهُم
وَلَولا الحَضارَةُ لَم أَنزِلِ
وَلَو كُنتُ راكِبَ هَذا الجَوادِ
بِوادي القَرينَةِ لَم أَرحَلِ
وَلَو مُدَّ لي طُنُبٌ بِالفَلا
حَماني لِداغَ القَنا الذُبَّلِ
وَأُسرَةِ عِزٍّ طِوالِ القَنا
إِذا نَزَلَ الذُلُّ قالوا اِرحَلِ
مُهَجَّنَةٍ أَصطَلي نارَها
وَعَزَّ عَلى الرَجُلِ المُصطَلي
وَلَو شُوِّرَ السَيفُ في مِثلِها
لَقالَ أَطِعني وَلا تَقبَلِ
فَلَو كُنتُ مِن شاهِديها رَأَي
تُ هُوِيَّ الرُؤوسِ عَلى الأَرجُلِ
مَقامٌ يُدَنِّسُ عِرضَ الأَبِيِّ
وَيَلعَبُ بِالقُلَّبِ الحُوَّلِ
وَلَو كُنتُ ذا هِمَّةٍ حُرَّةٍ
لَرَحَّلَني الضَيمُ عَن مَنزِلي
وَكَيفَ تَقَلُّبُ ذي هِمَّةٍ
وَقَد لُزَّ بِالقَرَنِ الأَطوَلِ
أَآبى وَلا حَدُّ أَسطو بِهِ
وَأَينَ الإِباءُ مِنَ الأَعزَلِ
تُرى الجاهِلِيَّةُ أَحمى لَنا
وَأَنأى عَنِ المَوقِفِ الأَرذَلِ
فَلَولا الإِلَهُ وَتَخوافُهُ
رَجَعنا إِلى الطابَعِ الأَوَّلِ
قصائد مختارة
ومدامة صفراء في قارورة
يزيد بن معاوية وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ زَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُ
الله يعلم كم أحب وكم على
محمود بن سعود الحليبي اللهُ يعلمُ كم أُحِبُّ وكم على قلبي حملتُ مِن الشجونِ الطولى
لا منام له ولا إسفار
خالد الكاتب لا منامٌ له ولا إسفارُ ليلهُ سرمدٌ وليسَ نهارُ
ولحيني قلت لا أرضى
إبراهيم الصولي وَلحيني قُلتُ لا أَر ضى بِأَن يَقضي وَأَسمَع
صحاتنا بالزمان أمراض
ابن حمديس صِحّاتُنَا بالزَّمانِ أمْرَاضُ وَدَهْرُنا مُبْرِمٌ وَنَقّاضُ
أتتك ودنياي إذ أقبلت
كشاجم أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا