قصائد هجاء

أتوعد كل جبار عنيد

الوليد بن يزيد
الوافر
أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ فَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ

لقد قذفوا أبا وهب بأمر

الوليد بن يزيد
الوافر
لَقَد قَذَفوا أَبا وَهبٍ بِأَمرٍ كَبيرٍ أَو يَزيدُ عَلى الكَبيرِ

وما علم الكرام بجوع كلبٍ

خالد بن يزيد بن معاوية
الوافر
وما علم الكرام بجوع كلبٍ عوى والكلب عادته العواء

سمين البغل من مال اليتامى

خالد بن يزيد بن معاوية
الوافر
سمين البغل من مال اليتامى رخي البال مهزول الصديق

أرى زمنا ثعالبه قيام

خالد بن يزيد بن معاوية
الوافر
أرى زمناً ثعالبه قيام على الأشراف تخطر كالأسود

تقول سليمى لا تعرض لتلفة

عمرو بن براقة
الطويل
تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ

ظللت مفترش الهلباء تشتمني

عمرو بن الأهتم
البسيط
ظَلَلتَ مُفترِش الهَلباء تَشتُمني عِندَ الرَسولِ فَلَم تَصدُق وَلَم تُصِبِ

طال الثواء عليها بالمدينة لا

عمرو بن الأهتم
البسيط
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا تَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ

يا قلب يا شر القلوب مهلا

أبو بكر العيدروس
يا قلب يا شرّ القلوب مهلا لا تحسب أنك دائماً ستسلا

بالغت في شتمي وفي ذمي

الخباز البلدي
السريع
بالغت في شتمي وفي ذمي وما خشيت الشاعر الامي

أنا ابن أشياخ وسيفى السخت

خالد بن الوليد
الرجز
أنا ابن أشياخ وسيفى السخت أعظم شئ حين يأتيك النغت

ألا أبلغ فلان الدين عتبي

أبو حيان الأندلسي
الوافر
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي عَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ