قصائد هجاء
وسنورة سالمت فأرها
ابن طباطبا العلوي
وَسَنورة سالمَت فَأَرها
فَبَينَهُما أَبَداً هُدنَه
والشعريان مثل عين أعور
ابن طباطبا العلوي
وَالشعريان مِثل عَين أَعور
أَو قَمَراً جاوَرَ شَمساً فَخَفى
إني إذا انتترت أصرة أمكم
عامر بن الطفيل
إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم
مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ
ألا من مبلغ عني زيادا
عامر بن الطفيل
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ
ألا أبلغ عويمر عن زياد
عامر بن الطفيل
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ
سود صناعية إذا ما أوردوا
عامر بن الطفيل
سودٌ صَناعِيَةٌ إِذا ما أَورَدوا
صَدَرَت عَتومَتُهُم وَلَمّا تُحلَبِ
هلا سألت بنا وأنت حفية
عامر بن الطفيل
هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ
بِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ
لتسألن أسماء وهي حفية
عامر بن الطفيل
لَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌ
نُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل
طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ
حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
زمان فاسد النظر
صردر
زمانٌ فاسدُ النظرِ
مُصاحبهُ على خطَرِ
وزير رضى من بأسه وانتقامه
صردر
وزيرٌ رَضِى من بأسِه وانتقامِه
بطَىِّ رِقاعٍ حشوُها النطمُ والنثرُ
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب