العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل السريع الطويل
طال الثواء عليها بالمدينة لا
عمرو بن الأهتمطالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا
تَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ
مَرّت دُوَينَ حياضِ الماءِ فَاِنصَرَفَت
عَنهُ وَاعجَلَها أَن تَشرَبَ الفرَقُ
حَتّى إِذا ما أَفاءَت وَاستَقامَ لَها
جَزعُ الوُثِّيجِ بِالراماتِ وَالرَفَقُ
لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌ
وَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّهُ العَلَقُ
أَلقَت مَتاعي بِجَنبِ القاعِ وَاِنطَلَقَت
كَأَنَّها واضحٌ أَقرابُهُ لَهَقُ
قصائد مختارة
حمى الشوق
جورج جريس فرح مرَرْتُ مُرورَ مُلتاعٍ وظمآنٍ
زر بنات القسوس في دير هنه
عبد الغني النابلسي زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ
وأخلف في ربوع عن ربوع
لبيد بن ربيعة وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ