قصائد هجاء
ورب ليل باتت عساكره
ابن طباطبا العلوي
وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُ
تَحملُ في الجَو سود راياتِ
متى أبصرت شمسا تحت غيم
ابن طباطبا العلوي
مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم
تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
ابن طباطبا العلوي
تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنى
أَو الصدق لي في الوَعد أَو طَلَب العُذر
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي
وَمَنارة في زيِّ صاحِبها
وَسَخاً تَراها رثة قذره
أبو سليمان داود بن بنكلة
ابن طباطبا العلوي
أَبو سُلَيمان داود بن بنكلة
قَد فاقَ في الحَجم حَذقاً كُلَّ حجام
هذا ابن سام وبنت حام
ابن طباطبا العلوي
هَذا اِبن سام وَبنت حام
شَعبهما اليَوم ذو التِئام
ويوم دجن ذي ضمير متهم
ابن طباطبا العلوي
وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهم
مثل سُرور شابه عارض هَم
أم أبي عيسى واسحاق
ابن طباطبا العلوي
أُمُّ أَبي عيسى وَاِسحاق
غَدَت مرتهنه
وسنورة سالمت فأرها
ابن طباطبا العلوي
وَسَنورة سالمَت فَأَرها
فَبَينَهُما أَبَداً هُدنَه
والشعريان مثل عين أعور
ابن طباطبا العلوي
وَالشعريان مِثل عَين أَعور
أَو قَمَراً جاوَرَ شَمساً فَخَفى
إني إذا انتترت أصرة أمكم
عامر بن الطفيل
إِنّي إِذا اِنتَتَرَت أَصِرَّةُ أُمَّكُم
مِمَّن يُقالُ لَهُ تَسَربَل فَاِركَبِ
ألا من مبلغ عني زيادا
عامر بن الطفيل
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
غَداةَ القاعِ إِذ أَزِفَ الضِرابُ