العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الطويل الطويل
ويوم دجن ذي ضمير متهم
ابن طباطبا العلويوَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهم
مثل سُرور شابه عارض هَم
أَو كَسَقيم الرَأي يَقفوه النَدَم
يُبرزه في زيِّ ذي حَمد وَذَم
عَبوس ذي اللُؤم وَبشر ذي الكَرَم
كَقبح لا خالَطه حُسن نعم
صَحو وَغَيم وَضِياء وَظلم
كَأَنَّهُ مُستعر قَد اِبتَسَم
ما زلت فيهِ عاكِفاً عَلى صَنَم
مُهَفهف الكَشح لَذيذ المُلتَزَم
رَيحانِهِ وَقف عَلى لثم وَشَم
وَخصره وَقف عَلى قَبض وَضَم
يا طَيبَه يَومَ تَوَلى وَاِنصَرَم
وجودَه مِن قِصَر مثل العَدَم
قصائد مختارة
غصب الرقاد من الجفون وكان من
حسن حسني الطويراني غصبَ الرقادَ من الجفونِ وَكان من طوعي السهادُ فعاد بعضَ عُصاتِهِ
سقى الله أيام الصبابة والهوى
ابن حريق البلنسي سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى وَعًصرَ الشّبابِ الغَضِّ أكرِم بِهِ عَصرَا
لا تعنف مولها أحمديا
بهاء الدين الصيادي لا تعنِّف مولها أحمدياً إنَّ كفَّ النبي كان ندِيّا
أرحني بلا إن كنت عين مصدق
يزيد بن الحكم أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ رَجائي يَجِدني سافِرَ الصُنعِ صانِعُ
لقد كانت الأمثال تضرب بيننا
حافظ ابراهيم لَقَد كانَتِ الأَمثالُ تُضرَبُ بَينَنا بِجَورِ سَدومٍ وَهوَ مِن أَظلَمِ البَشَر
قارب الحظ
سلطان السبهان ما في التعلُّلِ طائلْ جرّبتُ كل الوسائلْ