العودة للتصفح الكامل البسيط الرجز الخفيف
سقى الله أيام الصبابة والهوى
ابن حريق البلنسيسَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى
وَعًصرَ الشّبابِ الغَضِّ أكرِم بِهِ عَصرَا
سَحَاباً يدِرّ المَاءَ في مَحلِ رَوضِهَا
وَيُنبِتُ فِي أَغصَانِهَا الوَرَقَ الخُضرَا
وَجَادَ أَصِيلاً بالقصيبَة لَم يُضَف
إِلَى حُسنِهِ عَيبٌ سِوَى أنَّهُ مَرّا
إِذِ الشَّمسُ تَحكِينِي وَتَحكِي مُعَذِّبي
بِما احمَرَّ مِنهَا لِلغُرُوبِ وَمَا اصفَرّا
وراحَةُ مَن أهوَى وبَارِقُ ثَغرِهِ
وَلَحظَتُهُ الوَطفَاءُ تَمزِج لِي خَمرَا
فَقَامَت بِهِ حَولِي سقاةٌ كَثِيرَةٌ
مُنَى كُلِّ ساقٍ أن أمِيدَ لَهُ سُكرَا
فَلَم أدرِ مِمَّا كنت أُسقَى هَل الهَوَى
شَرِبتُ أمِ الصَّهبَاءَ صِرفاً أمِ السِّحرَا
سلامٌ عَلَى ذَاكَ الأَصِيلِ وَطِيبِهِ
يُرَدَّدُ مَا مَرَّ الأصِيلُ وَمَا مَرَّا
قصائد مختارة
انت عذبتني والمر منك شربته
علي مهدي الشنواح انت عذبتني والمر منك شربته وانه الموت منك كل يوم انتظرته
سعدت ربوع الشام يسطع فوقها
خليل الخوري سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَها بَدرٌ بِأَبراجِ المَعالي قَد سَما
يا رب ليل طويناه على قلق
بطرس كرامة يا رب ليل طويناه على قلق ما متعت مقلتي فيه بطيب كرى
سيفتح باب إذا سد باب
الإمام الشافعي سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
أيها الطالب الطويل عناؤه
البحتري أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه تَرتَجي شَأوَ مَن يَفوتُكَ شاؤُه