العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل مجزوء الخفيف
ما حدث للحكيم
عدنان الصائغبينما كان يلقي محاضرتَهُ..
في القاعةِ المحتشدةِ
كانوا هناك
يفصّلون جثتَهُ على مقاسِ التقاريرِ الواردةِ
ويتركون ما تبقى من دمهِ
في ثلاجةِ العائلة
حين ترجّلَ من المنصّةِ
وسطَ موسيقى التصفيق
تحسّسَ عنقه
لمْ يجدْ غيرَ فراغٍ مهولٍ
وثمةَ حزٌّ طويلٌ، ما زال ندياً فوق ياقتهِ
ركضَ هلعاً إلى الجمهور…
مستنجداً بالكراسي… الفارغة
متعثّراً بقهقهات الصدى
………
…………
لا أحدَ،
غير حارسٍ عجوزٍ
كان يهذي
عن رجلٍ مخبولٍ
شاهده – قبل قليل –
يبحثُ…
بين المقاعدِ
عن رأسهِ المقطوع
قصائد مختارة
ويا عجبا حتى النسيم يخوننى
المهذب بن الزبير ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى ويُضرِمُ نيرانَ الأسى بِهُبوبِهِ
قليلاً أيها الصخب
رامز النويصري تمهل قليلاً أيها الصخب أريدُ أن أحتفل بدون سماء
من مبلغ فتيان قومي رسالة
شظاظ الضبي مَن مُبلِغٌ فِتيانَ قَومي رَسالَةً فَلا تَهلِكوا فَقراً عَلى عِرقِ ناهِقِ
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
لولا تكون ككاتب لك ربعة
دعبل الخزاعي لَولا تَكونُ كَكاتِبٍ لَكَ رَبعَةٌ يَقضي الحَوائِجَ مُستَطيلَ الراسِ
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ