العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر مخلع البسيط الخفيف البسيط
هلا سألت بنا وأنت حفية
عامر بن الطفيلهَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ
بِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ
وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها
بِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ
بِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأى
عَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو
بِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُ
حَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ
أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغى
لِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ
لَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُ
جَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ
وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاً
فَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ
هَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفي
وَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ
أَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنى
فيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ
وَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُ
نَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ
قصائد مختارة
ورد الكتاب مبشرا
الوزير المهلبي ورد الكتاب مبشرا قلبي باضعاف السرور
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
قال لي والدموع تنهل سحبا
لسان الدين بن الخطيب قَالَ لِي وَالدَّمُوعُ تَنْهَلُّ سُحْباً فِي عِرَاصٍ مِنَ الْخُدُودِ مُحُولِ
يا بؤس للفضل لو لم يأت ما عابه
دعبل الخزاعي يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُ يَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
يابن عبد السلام بالطرف رفقا
شاعر الحمراء يابنَ عبدِ السَّلامِ بِالطَّرفِ رِفقاً إنَّهُ الخَطُّ فِتنَةُ الأبصارِ