قصائد هجاء

وإن التواني زوج العجز بنته

أبو المعافى المزني
الطويل
وإن التواني زوّج العجز بنته وساق إليه حين زوجها مهرا

خدم خدم

فاروق شوشة
خدم‏...‏ خدم‏!‏ وإن تبهنسوا

يا أخي يا اخي المصاعب شتى

نسيب عريضة
الخفيف
يا أخي يا اخي المصاعبُ شتى وبَعيدٌ مُرادُنا والمَوارد

وقل لقاض من صنعه عزلوه

ابن نباته المصري
الخفيف
وقل لقاضٍ من صنعه عزلوه وهو بالعودِ طامع متقاضي

قبح الذين عن الجنوك تغافلوا

ابن نباته المصري
البسيط
قبح الذين عن الجنوك تغافلوا وتشاغلوا بالكسبِ في الأسفار

سكنت وابني بدار قوم

ابن نباته المصري
مخلع البسيط
سكنتُ وابني بدارِ قومٍ أوقاتنا تارَةً وتارَه

مزجت بتذكار العقيق بكائي

ابن نباته المصري
الطويل
مزجتُ بتذكار العقيق بكائي وطارحتُ معتلَّ النسيم بدائي

يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا

الوليد بن يزيد
البسيط
يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا

أتاني سنان بالوداع لمؤمن

الوليد بن يزيد
الطويل
أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍ فَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ

ألا أيها الركب المخبون أبلغوا

الوليد بن يزيد
الطويل
أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا

ألا أبلغ أبا عثمان

الوليد بن يزيد
مجزوء الوافر
أَلا أَبلِغ أَبا عُثما نَ عِذرَةَ مُعتِبٍ أَسِفا

أيا حكم المتبول لو كنت تعتزي

الوليد بن يزيد
الطويل
أَيا حَكَمُ المَتبولُ لَو كُنتَ تَعتَزي إِلى أُسرَةٍ لَيسوا بِسودٍ زَعانِفِ