قصائد هجاء
قبح الذين عن الجنوك تغافلوا
ابن نباته المصري
قبح الذين عن الجنوك تغافلوا
وتشاغلوا بالكسبِ في الأسفار
مزجت بتذكار العقيق بكائي
ابن نباته المصري
مزجتُ بتذكار العقيق بكائي
وطارحتُ معتلَّ النسيم بدائي
يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
الوليد بن يزيد
يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا
في غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعا
أتاني سنان بالوداع لمؤمن
الوليد بن يزيد
أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍ
فَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد
أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا
سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا
ألا أبلغ أبا عثمان
الوليد بن يزيد
أَلا أَبلِغ أَبا عُثما
نَ عِذرَةَ مُعتِبٍ أَسِفا
أيا حكم المتبول لو كنت تعتزي
الوليد بن يزيد
أَيا حَكَمُ المَتبولُ لَو كُنتَ تَعتَزي
إِلى أُسرَةٍ لَيسوا بِسودٍ زَعانِفِ
فلما أصاتت عصافيره
الوليد بن يزيد
فَلَمّا أَصاتَت عَصافيرُهُ
وَلاحَت تَباشيرُ أَوراقِهِ
خذوا ملككم لا ثبت الله ملككم
الوليد بن يزيد
خُذوا مُلكَكُمُ لا ثَبَّتَ اللَهُ مُلكَكُم
ثَباتاً يُساوي ما حَييتُ قِبالا
سقيت أبا كامل
الوليد بن يزيد
سَقَيتُ أَبا كامِلِ
مِنَ الأَصفَرِ البابِلي
أسعدة هل إليك لنا سبيل
الوليد بن يزيد
أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌ
وَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقي
صرفت لجود تاج الدين قصدي
ابن نباته المصري
صرفت لجود تاج الدين قصدِي
ولم أرَ بعد ذا عنه انصرافَه