قصائد مدح

إذا افتر وهب خلته برق عارض

العطوي
الطويل
إِذا اِفتَرَّ وَهَب خِلتَهُ بَرقٌ عارَضَ تَبعِقُ في الأَرضَينِ أَسعَدَهُ السَكب

لعمري وما عمري بحلفة فاجر

صفوان التجيبي
الطويل
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ

وفتيان كما انتقيت لآل

صفوان التجيبي
مجزوء الوافر
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ

خليلي دعوى برحت بخفاء

صفوان التجيبي
الطويل
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء خُذا فانزِلا رَحلَ الأَسَى بِفنائِي

وكم لي بالجزيرة من خليل

صفوان التجيبي
الوافر
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ

أين أيامنا اللواتي تقضت

صفوان التجيبي
الخفيف
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت إِذ زَجَرنَا لِلأُنسِ أَيمَنَ طَيرِ

خليلي ولا أدعو سواك بمثلها

صفوان التجيبي
الطويل
خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا سِوَى مَلَقٍ تهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ

خليلي بل أجل فأنت عندي

صفوان التجيبي
الوافر
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ

كأن أعطافها سقتها

صفوان التجيبي
مخلع البسيط
كَأَنَّ أَعطافَها سَقَتها كَفُّ النُعامى كُؤُوسَ راحِ

ونهار أنس لو سألنا دهرنا

صفوان التجيبي
الكامل
وَنَهارِ أُنسٍ لَو سَأَلنا دَهرَنا في أَن يَعودَ بِمِثلِهِ لَم يَقدِرِ

إنا أناس تستنير جدودنا

المتوكل الليثي
الكامل
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُنا وَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُ

إننا معشر خلقنا صدورا

المتوكل الليثي
الخفيف
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراً من يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ