العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الخفيف المجتث
يا دار زينب لا حالت بك الحال
محمد بن حمير الهمدانييا دار زينبَ لا حالت بك الحال
وَلاَ خَلتْ منكَ أطلالٌ وأطلال
عهدي وفيك أروح الجيب قامتُها
غُصْنٌ وريقاتها مسك وسلسال
وكان لي فيك أخوانٌ إحبهم
وَلي بأهلك أطْابٌ وأشغال
فخانني الدهرُ فيهم بعد ألفتنَا
والدهرُ يومان إدبارٌ واقبال
أين التي كان ظبي البيْد يحسدها
والغصنُ يخجلُ منها وهو مَيّال
أين التي كان عند المشي يثقلها
رِدْفٌ يموجُ ودملوجُ وخلخال
سَارت فلا الغَوْرَ محبوب إلي ولا
عيشٌ يطيبُ ولا أهلٌ ولا مال
وكم عهدت مغاني زينب وبها
بيضاء مُذهبةُ هيفاءِ مكسالُ
والبين منقمع والشمل مُجتَمع
والدار آنسَةٌ والحيُّ حلاَّل
فاليومَ أصبُر عنها والفؤاد شج
والعَيْنُ سافحةق والدمعُ هَطّال
يا حادي البُدنِ إن ضاقت بها بلدٌ
فاعزم بها ولها وخدٌ وإرقال
واقصد سهامَ سقته كلّ غاديةٍ
فالناس أهلُ سهامٍ حيث ما مالوا
قصائد مختارة
أذكرني قويسما بني
ابن زاكور أَذْكَرَنِي قُوَيْسِماً بُنَيِّ وَالذِّكْرُ مُطْلِقٌ لِسَانَ الْعِيِّ
وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى
المغيرة بن حبناء وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى وَلكِن قُلوبٌ القَومِ لِلقَومِ تَقدَحُ
يا طول شوقي إلى تسليم مقلته
ابن المعتز يا طولَ شَوقي إِلى تَسليمِ مُقلَتِهِ إِذا تَناوَلَ كَأساً بَينَ جُلّاسِ
كان ليل وآدم في سبات
جبران خليل جبران كَانَ لَيْلٌ وَآدَمٌ فِي سُبَاتِ نَامَ عَنْ حِسِّه إِلى مِيقَاتِ
ملوز الطرف أهلا
ابن نباته المصري ملوّز الطرف أهلاً كل الحلا إن تحلى
أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير
أبو الفيض الكتاني أزل علة الشرك الخفيّ لدى السير وكن أنت في طي وأخراك في نشر