قصائد مدح
هنئت بالولد الميمون والولد
محمد بن حمير الهمداني
هنِئت بالولد الميمون والولد
ولا برحت سعيداً مدة الأبد
وإن ملك ولى فذا دولة له
محمد بن حمير الهمداني
وإنْ ملك وَلَى فذا دولة له
وفي يوسفٍ تأتي المعوضةُ من عمر
قل للفتى عمران والرجل الذي
محمد بن حمير الهمداني
قل للفتى عِمْرانَ والرجل الذي
ما زال يحظف صحبتي واخائي
سقى ربعها بالأبرقين ومغناها
محمد بن حمير الهمداني
سقى رَبْعَها بالأبرقين ومغناها
حَيَا كلمّا حَيَّا المنازلَ أحْيَاهَا
يا دار زينب لا حالت بك الحال
محمد بن حمير الهمداني
يا دار زينبَ لا حالت بك الحال
وَلاَ خَلتْ منكَ أطلالٌ وأطلال
وابن منصور والحبشي في العام
محمد بن حمير الهمداني
وابن منصور والحبشي في العام
وشداد عنك قالوا محالاً
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
محمد بن حمير الهمداني
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
محاسنَ من ليلى عليك تروق
أناة ورفقا يا يزيد بن مزيد
محمد بن حمير الهمداني
أناة ورفقاً يا يزيد بن مزيد
ومرحمةً كيلا تبنك النوائب
ولو رمت بي شيئا وفي النجم مسكني
محمد بن حمير الهمداني
ولو رُمت بي شيئاً وفي النجم مسكني
وعيشك لم يدفع مرادَك دافع
نهاني أن أشكو إليك مهابة
محمد بن حمير الهمداني
نهاني أن أشكو إليك مهابةً
جلالُك في قلبي فلم أتكلم
سقى ربعها بالأبرقين معارفا
محمد بن حمير الهمداني
سقى ربعها بالأبرقين معارفا
حياً كلمّا حيَّا المنازل أحياها
إن البرامكة الكرام تعلموا
العطوي
إِنَّ البَرامِكَة الكِرام تَعَلَّموا
فَعَلَّ الجَميلَ وَعَلَّموهُ الناسا