قصائد مدح
تالله تعذرني العلا
ابن هندو
تالله تعذُرُني العُلا
والكأسُ يَمرَحُ في يدي
قوم هم الآساد بأسا والظبي
ابن هندو
قومٌ همُ الآسادُ بَأساً والظُّبي
حدَّاً وأركانُ الجبالِ حُلوما
هذا سروري بأبي عامر
ابن هندو
هذا سروُري بأبي عامر
مُغرِّقِي في لُجَّةِ الغامرِ
أيها الكاتب الذي حير الخل
ابن هندو
أيها الكاتبُ الذي حيَّر الخل
قَ بخطَّين بين مسكٍ ونَقسِ
حياك بعدي صوب المزن والديم
محمد بن حمير الهمداني
حياكَ بعدِيَ صوبُ المزُن والدّيم
ولا عَداك مُلِثٌ منه مُنْسَجِمُ
يا ابن الحسين وكم أجبت قبيلها
محمد بن حمير الهمداني
يا ابن الحسين وكم أجبتَ قُبَيْلها
صَوْتي وكم أصغيتَ عند مقالي
مولاي نور الدين لا
محمد بن حمير الهمداني
مولاي نورَ الدين لاَ
لاقيتَ صرفَ النَّوب
يا معلم الأحباب نعم المعلم
محمد بن حمير الهمداني
يا معْلَمَ الأحبابِ نعم المُعْلمُ
أتراك عَمّا في ضميري تَعْلَمُ
هنئت بالولد الميمون والولد
محمد بن حمير الهمداني
هنِئت بالولد الميمون والولد
ولا برحت سعيداً مدة الأبد
وإن ملك ولى فذا دولة له
محمد بن حمير الهمداني
وإنْ ملك وَلَى فذا دولة له
وفي يوسفٍ تأتي المعوضةُ من عمر
قل للفتى عمران والرجل الذي
محمد بن حمير الهمداني
قل للفتى عِمْرانَ والرجل الذي
ما زال يحظف صحبتي واخائي
سقى ربعها بالأبرقين ومغناها
محمد بن حمير الهمداني
سقى رَبْعَها بالأبرقين ومغناها
حَيَا كلمّا حَيَّا المنازلَ أحْيَاهَا