قصائد مدح
لسنا وإن أحسابنا كرمت
المتوكل الليثي
لَسنا وَإِن أَحسابُنا كَرُمَت
مِمَّن عَلى الأَحسابِ يَتَّكِلُ
الشعر لب المرء يعرضه
المتوكل الليثي
الشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُه
وَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِ
ليس السواد ناقصي ما دام لي
نصيب بن رباح
لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي
هذا اللِسانُ إِلى فُؤاد ثابِت
ونزور سيدنا وسيد غيرنا
نصيب بن رباح
وَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا
لَيتَ التَشكّي كانَ بِالعواد
وكسر عيسى خبزه بين قومه
طانيوس عبده
وكسَّر عيسى خبزه بين قومهِ
فأشبعَ من جاعوا بأعجوبة تذكر
يا سائلا عنه فهذا رسمه
طانيوس عبده
يا سائلاً عنه فهذا رسمه
رسم الحبيب بحربه وسلامه
يا كتاباً قد تجلى فجلا
طانيوس عبده
يا كتاباً قد تجلى فجلا
عن ربوع الحق ذاك الغسقا
إذا كنت استهديك خمراً فإنني
طانيوس عبده
إذا كنت استهديك خمراً فإنني
سأهديكها روحاً بشكل نظيم
إن الوسام الذي حطت مكانته
طانيوس عبده
إن الوسام الذي حطت مكانتهُ
هو الذي بات كشكول السلاطين
مولاي تفديك بالأرواح امتكا
طانيوس عبده
مولاي تفديك بالأرواح امتكا
لها الجسوم ولكن النفوس لكا
طوقت جيدك القلادة يا
طانيوس عبده
طوقت جيدك القلادة يا
مطران فازدان بالوسام المنمق
أراد الشبل صيد الظبي لكن
طانيوس عبده
أراد الشبل صيد الظبي لكن
تصيده الغزال وليس يدري