قصائد مدح

أهل جود ونائل ومنال

أبو الشمقمق
الخفيف
أَهلُ جودٍ وَنائِلٍ وَمنالِ غَلَبوا الناسَ بِالنَدى وَالعَطِيَّة

لشتان ما بين اليزيدين في الندى

أبو الشمقمق
الطويل
لَشَتّانَ ما بَينَ اليَزيدَينِ في النَدى إِذا عَدَّ في الناسِ المَكارِم وَالمَجدُ

رحل المطي إليك طلاب الندى

أبو الشمقمق
الكامل
رَحَلَ المَطِيَّ إِلَيكَ طِلابُ النَدى وَرَحَلَت نَحوَكَ ناقَةٌ نَعلِيّه

يا قاضي البصرة ذا الوجه الأغر

أبو الشمقمق
الرجز
يا قاضِيَ البَصرَة ذا الوَجهِ الأَغَرِّ إِلَيكَ أَشكو ما مَضى وَما غَبَر

يا خليلا نبا بنا في المشيب

بشار بن برد
الخفيف
يا خَليلاً نَبا بِنا في المَشيبِ لَم يُعرِّج عَلى مَشارِ الطَبيبِ

أفد الرحيل وحثني صحبي

بشار بن برد
الكامل
أَفِدَ الرَحيلُ وَحَثَّني صَحبي وَالنَفسُ مُشرِفَةٌ عَلى النَحبِ

هل من رسول مخبر

بشار بن برد
مجزوء الرجز
هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍ عَنّي جَميعَ العَرَبِ

تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبة

بشار بن برد
الطويل
تَقولُ اِبنَتي إِذ فاخَرَتها غَريبَةٌ مُؤَزَّرَةٌ بِالوَبرِ في شَوذَرٍ قَدَد

ألا يا خاتم الملك الذي

بشار بن برد
الهزج
أَلا يا خاتَمَ المُلكِ ال لَذي في نَيلِهِ إِمرَه

ألا يا حبذا والله

بشار بن برد
الهزج
ألا يا حَبَّذا وَاللَ هِ مَن أَهدى لِيَ العِطرا

أيا طلحة قد كنت

بشار بن برد
الهزج
أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ

غمض الحديد بصاحبيك فغمضا

بشار بن برد
الكامل
غَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضا وَبَقيتَ تَطلُبُ في الحِبالَةِ مَنهَضا