قصائد مدح
سلام كنشر الروض باكره العهد
أبو المعالي الطالوي
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ
وَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو
إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها
أبو المعالي الطالوي
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها
وَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
شهدت بحزمك في الأمور مساجد
مصطفى بن زكري
شهدت بحزمك في الأمور مساجدُ
ونفوذ همتك الزكية شاهد
بشير السعد أم ثغر التهاني
مصطفى بن زكري
بشير السعد أم ثغر التهاني
بدا يفترّ عن در الأماني
ألا يا راجيا عفوا ولطفا
مصطفى بن زكري
ألا يا راجياً عفواً ولطفاً
بفعل البر أبشر نلت زلفى
فعال البر لا تخفى ولكن
مصطفى بن زكري
فعال البرِّ لا تخفى ولكن
يخص الله منها من أراده
يا سعد سر مترنما
مصطفى بن زكري
يا سعد سر مترنماً
ببشائر السعد المبين
يا رسول المليك إن لساني
عبد الله بن الزبعرى
يا رَسولَ المَليكِ إِنَّ لِساني
راتِقٌ ما فَتَقتُ إِذ أَنا بورُ
أصاب ابن سلمى خلة من صديقه
عبد الله بن الزبعرى
أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ
وَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُ
أنا ابن الألى جاروا منافا بعزها
عبد الله بن الزبعرى
أَنا اِبنُ الأُلى جاروا مُنافا بِعِزِّها
وَجارُ مُنافٍ في العِبادِ قَليلُ
خلف بن وهب كل آخر ليلة
عبد الله بن الزبعرى
خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍ
أَبدَاً يُكَثِّرُ أَهلَهُ بِعيالِ
ألا لله قوم و
عبد الله بن الزبعرى
أَلا لِلَّهِ قَومٌ و
لِدَت أُختُ بي سَهمِ