العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر السريع
أمولاي شمس الدين يا من غدت له
أبو المعالي الطالويأَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ
سَجايا كَزَهرِ الرَوضِ غِبَّ سِجامِ
وَفكرٌ إِذا يَسري بِلَيلِ غَوامِضٍ
غَدَت تَنجَلي كَالبَدرِ عِندَ تَمامِ
وَعَزمٌ يَقدُّ المَشرفيَّ وَهِمَّةٌ
تُزاحِمُ رُكني يَذبُل وَشَمامِ
مُحِبُّك يَرجو مِن حَواشٍ رَقيقةٍ
لَدَيكَ عَلى الشَرحِ الشَهيرِ بِجامي
يَحِلُّ بِها مِن مُشكِلاتِ سُطُورِهِ
عُراها لَيَعرى فيهِ كُلُّ عُرامِ
لِعَبدِ الغَفورِ الحَبر أَولاً فَعِصمَتي
إِذا لَم تَكُن في حِلِّها بِعِصامِ
وَدُم مَقصَداً لِلفَضلِ وَالعِلمِ ما رَقى
مَنابر قُضبانٍ خَطيب حمامِ
قصائد مختارة
مناظرة في حوامة العيد
عبدالله البردوني إن كنت العيد، فأين العيد اليوم المبتكر الغريد؟
ما أومض البرق بين الطلع والبان
المكزون السنجاري ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِ إِلّا وَنابَ الغَوادي دَمعي القاني
يا مكحل عيوني بالسهر
الكوكباني يا مُكَحِّل عُيوني بِالسهَر أَنتَ أَلبَستَني ثَوبَ الضَّنى
وهيكل يقال في جلاله
أبو عطاء السندي وهيكلٌ يقال في جلاله تقصر أيدي الناس عن قذاله
مهلهل قد حلبت شطور دهري
يموت بن المزرع مهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري وكافحني بها الزمن العفوتُ
طال انتظاري عهد أباء
بشار بن برد طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ