العودة للتصفح السريع البسيط المنسرح البسيط
مهلهل قد حلبت شطور دهري
يموت بن المزرعمهلهلُ قد حلبتُ شطورَ دهري
وكافحني بها الزمن العفوتُ
وجاريتُ الرجالً بكلِّ رَبعٍ
فأذعنَ لي الحُتالةُ والرُّتوتُ
فأوجعُ ما أجنَّ عليه قلبي
كريمٌ غتَّهُ زمنٌ غَتوتُ
كفى حزناً بضيعة ذي قديمٍ
وأولاد العبيدِ لها الجفوتُ
وقد أسهرتُ عيني بعد غمضٍ
مخافةَ أن تضيعَ إذا فنيتُ
وفي لطف المهيمن لي عزاءٌ
بمثلك إن فنيتُ وإن بقيتُ
وإن يشتدَّ عظمك بعد موتي
فلا تقطعك جائحةٌ سبوت
فجب في الأرض وابغِ بها علوماً
ولا تلفتك عن هذا الدُّسوتُ
وإن بخلَ العليمُ عليكَ يوماً
فذلَّ لهُ ودَيدنُكَ السُّكوتُ
وقل بالعلمِ كانَ أبي جواداً
يُقال فمن أبوكَ فقل يموتُ
تقرُّ لكَ الأباعدُ والأداني
بعلمٍ ليسَ يجحدُهُ البَهوتُ
قصائد مختارة
كم حيلة للوصل أعملتها
الثعالبي كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها وكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُ
وعاذلين ألحوا في محبتها
جميل بثينة وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
وأخذت خيطا
عبدالله الشوربجي وأخذتُ خيطامن خيوطِ قصائديونسجتهُ عشقا ..فكانَ نسائي علمتهنَّبأنَّ نصف ملامحيشِعرٌونصفَ ملامحيإغوائي
كأنما ياسميننا الغض
المعتضد بن عباد كأنما ياسميننا الغض كواكبٌ في السماء تبيض
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار هب لي بيانك في ممدوحك الهادي من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
الحب أرقني
مفدي زكرياء الحب أرقني واليأس أضناني والبين ضاعف آلامي وأحزاني