العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الكامل الطويل
وفتيان كما انتقيت لآل
صفوان التجيبيوَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
أَلِفتُهُم بِلَيلٍ قَد تَجَلَّت
بِأَوجُهِهِم وَأَكؤُسِهِم دُجَاهُ
علَى حبشيَّةٍ بَلقَاءَ خَاضَت
عُبَابَ البَحرِ واقتَعَدَت مَطَاهُ
كَأَن شِرَاعَهَا شَيبٌ بِفَودَي
نَجَاشِيٍّ تَثُورُ ذُؤَبَتَاهُ
وَبَحرٍ كَالسَّمَاءِ لَهُ حَبَابٌ
لَهَا بِكَوَاكِبِ الأُفقِ اشتِبَاهُ
تَبَدَّت في ذُرَى الأَموَاجِ دُرّاً
كَمِثلِ الزَّهرِ تَحمِلُهُ رُبَاهُ
فَطَارَدنَا هُنَاكَ الحُوتَ صَيداً
بِكَيدٍ نَستَبِيحُ بِهِ حِمَاهُ
نُرِيهِ أَنَّنَا نَقرِيهِ بَرّاً
فَنَأكُلُهُ وَلَم يَأكُل قِرَاهُ
كَأَنَّ المَوجَ لَما أَن فَرَعنَا
هُنَالِكَ فِي تَصَيدِنا ذُرَاهُ
جِبَالُ زُمُرُّدٍ وَالحُوتُ فِيهَا
سَبَائِكُ كَاللُّجَينِ لِمَن يَرَاهُ
رَآنَا البَحرُ نَرزَؤُهُ بَنِيهِ
فَضَعضَعَ مِن مُنَانَا مَا بَنَاهُ
وَهَبَّت رِيحُهُ فِينَا زَفِيراً
فَكَادَت تَلتَظِي مِنهُ المِيَاهُ
وَكَادَ يَرُدُّنَا للأَصلِ مِنَّا
لأَنَّ الدُّرَّ مَوطِنُهَا حَشَاهُ
فَطِرنَا وَالدُّعَاءُ لَنَا جَنَاحٌ
وَبَعدَ اليَأسِ أَفلَتَنَا رَدَاهُ
قصائد مختارة
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا
لما رقصت على المنصة بدعة
خليل مردم بك لمَّا رقصت عَلَى المنصَّة بدعة فأتيت بالإبداع والإغرابِ
أنظر إلى الماء من تحت السماء جرى
حفني ناصف أنظر إلى الماء من تحت السماء جرى تَخَلْهُمَا اتحدا في الشكل والذاتِ
إذا سارت بنا خوص الركاب
الشريف المرتضى إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ ورُحنا بالهوادج والقِبابِ
أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
ابن الدهان أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ وَرِضى طلولِكَ عَن دُموعي الهُمَّعِ
قالت الشيب بدا قلت أجل
البحتري قالَتِ الشَيبُ بَدا قُلتُ أَجَل سَبَقَ الوَقتَ ضِراراً وَعَجِل