قصائد مدح
قل للخليفة جعفر يا ذا الندى
علي بن الجهم
قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدى
وَاِبنَ الخَلائِفِ وَالأَئِمَّةِ وَالهُدى
بسر من را إمام عدل
علي بن الجهم
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍ
تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ
الله أكبر والنبي محمد
علي بن الجهم
اللَهُ أَكبرُ وَالنَبِيُّ مُحَمَّدٌ
وَالحَقُّ أَبلَجُ وَالخَليفَةُ جَعفَرُ
يا أبا أحمد لا ينجي
علي بن الجهم
يا أَبا أَحمَدَ لا يُن
جي مِنَ الشِعرِ الفِرارُ
رأيت الهلال على وجهه
علي بن الجهم
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِهِ
فَلَم أِدرِ أَيُّهُما أَنوَرُ
لو كان للشكر شخص يبين
علي بن الجهم
لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ
إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ
من وراء الشباب شيب حثيت
علي بن الجهم
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ ال
سيرِ وَاللَيلُ مُزعَجٌ بِنَهارِ
هي النفس ما حملتها تتحمل
علي بن الجهم
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ
وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ
أطاهر إني عن خراسان راحل
علي بن الجهم
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
وَمُستَخبَرٌ عَنها فَما أَنا قائِلُ
لم ينصبوا بالشاذياخ ضبيحة
علي بن الجهم
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ
ثنَينِ مَغموراً وَلا مَجهولا
أهلا وسهلا بك من رسول
علي بن الجهم
أَهلاً وَسَهلاً بِكَ مِن رَسولِ
جِئتَ بِما يَشفي مِنَ الغَليلِ
قد فاز ذو الدنيا وذو الدين
علي بن الجهم
قَد فازَ ذو الدُنيا وَذو الدينِ
بِدَولَةِ الواثِقِ هارونِ