قصائد مدح
سعيد مليك جليل مهاب
صالح مجدي بك
سَعيدٌ مَليكٌ جَليلٌ مُهابْ
عَزيزٌ لمصرَ رَفيعُ الجَنابْ
أقام شعائر العسكر
صالح مجدي بك
أَقام شَعائر العسكرْ
سَعيدُ الدَولة الأَكبرْ
بسنا مولد الخديوي سعيد
صالح مجدي بك
بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِ
صاحب الطالع المُنيف السَعيدِ
ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة
طرفة بن العبد
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ
وَلَقَد طَعَنتُ مَجامِعَ الرَبِلاتِ
يا روض جيرانكم الباكر
وضاح اليمن
يا رَوضُ جيرانُكُمُ البَاكِرُ
فَالقَلبُ لاَ لاَهٍ ولا صَابِرُ
آل المهلب قوم خولوا كرما
عمر بن لجأ التيمي
آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَما
ما نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادا
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي
وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ
أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا
فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
أرسلت فيها مجفرا درفسا
عمر بن لجأ التيمي
أَرسَلتُ فيها مُجفَرا دِرَفسا
أَدهَمَ أَحوى شاغِريّاً حَمسا
وكنت قد أعددت قبل مقدمي
عمر بن لجأ التيمي
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي
كَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ
لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم
نهار بن توسعة
لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم
بما احتكمت من الدنيا لما حادا
أظعني من هراة قد مر فيها
نهار بن توسعة
أظعني من هراة قد مر فيها
حجج مذ سكنتها وشهور