قصائد مدح

عتبان قد كنت امرءا لي جانب

نهار بن توسعة
الكامل
عتبان قد كنت امرءا لي جانب حتى رزيتك والجدود تضعضع

أراد بنو عمرو لتهلك ضيعة

نهار بن توسعة
الطويل
أراد بنو عمرو لتهلك ضيعة فقد تركت أجسادهم بمضيع

لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني

نهار بن توسعة
الطويل
لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني ولكنما عرضتني للمتالف

متى عطلت رباك من الخيام

علي بن الجهم
الوافر
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ

وثقت بالملك الواثق

علي بن الجهم
مجزوء الرمل
وَثِقَت بِالمَلِكِ الوا ثِقِ بِاللَهِ النُفوسُ

بان بقرب الخليفة التحف

علي بن الجهم
المنسرح
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُ مَحَلُّ صِدقٍ وَرَوضَةٌ أُنُفُ

قالوا أتاك الأمل الأكبر

علي بن الجهم
السريع
قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُ وَفازَ بِالمُلكِ الفَتى الأَزهَرُ

نزلنا بباب الكرخ أفضل منزل

علي بن الجهم
الطويل
نَزَلنا بِبابِ الكَرخِ أَفضَلَ مَنزِلِ عَلى مُحسِناتٍ مِن قِيانِ المُفَضَّلِ

أما ترى اليوم ما أحلى شمائله

علي بن الجهم
البسيط
أَما تَرى اليَومَ ما أَحلى شَمائِلَهُ صَحوٌ وَغَيمٌ وَإِبراقٌ وَإِرعادُ

أبلغ نجاحا فتى الفتيان مألكة

علي بن الجهم
البسيط
أَبلِغ نَجاحاً فَتى الفِتيانِ مَألُكَةً تَمضي بِها الريحُ إِصداراً وَإيرادا

قل للخليفة جعفر يا ذا الندى

علي بن الجهم
الكامل
قُل لِلخَليفَةِ جَعفَرٍ يا ذا النَدى وَاِبنَ الخَلائِفِ وَالأَئِمَّةِ وَالهُدى

بسر من را إمام عدل

علي بن الجهم
مخلع البسيط
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ