العودة للتصفح الطويل السريع الرمل الرجز المتقارب السريع
يا ثابت الحزم في رأي وأحكام
صالح مجدي بكيا ثابت الحَزم في رَأيٍ وَأَحكامِ
وَماضيَ العَزم في رَفعٍ لأوهامِ
وَخَيرَ مِن هذَّب الإنشا برقته
في يَوم تعريض قرطاس لأقلام
وَمَن إِياسُ الذكا أَمسى بحضرته
مجرّداً عَن بَلاغات وَأَفهام
وَمَن نسينا بِهِ عَبد الحَميد وَما
أَبداه في نَثره مِن حسن أَحكام
وَمَن رَوى العلم عَن أَنوار فطنته
ذُوو المَعارف مِن عرب وَأَعجام
إِني عكفت عَلى الآداب مِن شغف
بِمَدح كُل همامٍ فاضل سامي
لا سيما كأَثيل المَجد من ثبتت
لَهُ الرِياسة بَينَ الخاص وَالعام
أَعني بِهِ ثابت الأَقوال من رُفِعت
راياتُه فَوقَ راياتٍ وَأَعلام
وَنال بِالقلم المَيمون ما عجزت
عَنهُ الفَوارس في كرّ وإِقدام
وَلَست أَرجو عَلى ما قلت جائِزةً
سِوى قبولي عَلى ضعفي وَإِحجامي
وَمَظهري في ثِياب العَجز ممتطياً
متن التَوكل في نَقض وَإِبرام
وَحسن صَبري عَلى ما قَد رُميتُ بِهِ
مِن صرف دَهري وَساعاتي وَأَيامي
لا زلتَ يا واحد العرفان مفتخراً
عَلى البَرايا بِمَعروف وَإنعام
ما قامَ بِالشُكر لِلسَعي الجَميل فَتىً
قابلتَه عِندَما وافى بإِكرام
أَو ما عُبيدُك نادى في سَريرته
يا ثابت الحَزم في رَأي وَأَحكام
قصائد مختارة
تذكرت ما أبلى الزمان وما غير
أبو الفضل الوليد تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْ فقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْ
قلت له ورد بخديك، ذا
أبو عبد الله ابن هندي قلتُ له وَرْدٌ بخدَّيْك، ذا فقال لا بَلْ دمُ عُشّاقي
قل لمستصغرنا عن حسد
بهاء الدين الصيادي قلْ لمُستَصْغِرِنا عن حَسَدٍ نحن من زَعمِكَ غَيباً أَكبَرُ
ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاج ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
ولم تر أبلغ من ناطق
عبدالصمد العبدي ولم تر أبلغ من ناطق أتته البلاغة من كربنا
ملتمسا صلح الليالي ومن
عبد المحسن الصوري ملتَمساً صلح الليالي ومن ما بيننا بعد من الصلحِ