قصائد مدح
لا غرو أن لحن الداعي لسيدنا
أبو إسحاق النجيرمي
لا غرو أن لحن الداعي لسيدنا
وغص من هيبة بالريق والبهر
أخلاي وافى الأنس واليمن والهنا
إلياس إده
أخلاي وافى الأنس واليمن والهنا
بمولود من قد فاق بالنظم والنثر
قد سرني فرع النباهة والأدب
إلياس إده
قد سرني فرع النباهة والأدب
لا زال في عين الصيانة والمدد
فازت بنو مارون فانشدهم وقل
إلياس إده
فازت بنو مارون فانشدهم وقل
يا مدنفين الروح نلتم للشفا
فريد العصر مولانا المفدى
إلياس إده
فريد العصر مولانا المفدى
بشير الأمن زينه الجمال
أشبه روس نفرا كراما
عادية بنت فرعة
أَشْبَهَ رَوْسٌ نَفَراً كِراما
كانُوا الذُّرَى وَالْأَنْفَ وَالسِّناما
دعينا ابنة الكعبي والمجد والعلى
كثير عزة
دَعينا اِبنةَ الكَعبِيِّ وَالمَجدَ والعُلى
وَرَاعي صِواراً بِالمَدينَةِ أَحسَبا
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة
كثير عزة
جَزَتكَ الجَوازِي عَن صَدِيقُكَ نَضرَةً
وَأَدناكَ رَبِّي في الرَّفيقِ المُقَرَّبِ
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
كثير عزة
فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى
وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
أنت إمام الحق لسنا نمتري
كثير عزة
أَنتَ إِمامُ الحَقِّ لَسنا نَمتَري
أَنتَ الَّذي نَرضى بِهِ وَنرتَجي
تقطع من ظلامة الوصل أجمع
كثير عزة
تَقَطَّعَ مِن ظَلّامَةَ الوَصلُ أَجمَعُ
أَخيراً عَلى أَن لَم يَكُن يَتَقَطَّعُ
خليلي إن أم الحكيم تحملت
كثير عزة
خَليلَيَّ إِن أُمُّ الحَكيمِ تَحَمَّلَت
وَأَخلَت لِخَيماتِ العُذَيبِ ظِلالَها