قصائد مدح
إذا ابتدر الناس المكارم بذهم
كثير عزة
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم
عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها
عرفت الدار كالخلل البوالي
كثير عزة
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي
بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
إربع فحي معارف الأطلال
كثير عزة
إِربَع فَحَيِّ مَعارِفَ الأَطلالِ
بِالجَزعِ مِن حُرُصٍ فَهُنَّ بَوالِ
ألا يا لقومي للنوى وانفتالها
كثير عزة
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِها
وَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها
لعزة أطلال أبت أن تكلما
كثير عزة
لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما
تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما
يقول العدا يا عز قد حال دونكم
كثير عزة
يَقولُ العِدا يا عَزَّ قَد حالَ دونَكُم
شُجاعٌ عَلى ظَهرِ الطَريق مُصَمِّمُ
يا لقومي لحبلك المصروم
كثير عزة
يا لَقَومي لَحَبلِكَ المَصرومِ
يَومَ شَوطى وَأَنتَ غَيرُ مُليمِ
لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
كثير عزة
لَقَد كُنتَ لِلمَظلومِ عِزّاً وَناصِراً
إِذا ما تَعَيّا في الأُمورِ حُصونُها
سيأتي أمير المؤمنين ودونه
كثير عزة
سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ
جَماهيرُ حِسمى قورُها وَحُزونُها
وقفت عليه ناقتي فتناعت
كثير عزة
وَقَفتُ عَلَيهِ ناقَتي فَتَناَعَت
شُعوبُ الهَوى لَمّا عَرِفتُ المَغانِيا
قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري
جحظة البرمكي
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك
ريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
أنت امرؤ شكري له واجب
جحظة البرمكي
أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ
وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه