العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الطويل الرمل
يا مهدي الورد الجني لنا
سبط ابن التعاويذييا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَنا
جَرياً عَلى عاداتِهِ الأُوَلِ
إِنَّ الزَمانَ رَمى وَليَّكُمُ
في مُقلَتَيهِ بِحادِثٍ جَلَلِ
فَمَتى يُسَرُّ بِمَنظَرٍ حَسَنٍ
وَالحَظُّ عِندَ الحُسنِ لِلمُقلِ
أَهدَيتَها مِثلَ الخُدودِ خُدو
دَ البيضِ قَد دَمِيَت مِنَ الخَجَلِ
حَسناءَ جاءَت مِن مَلابِسِها
مُختالَةً في أَحسَنِ الحُلَلِ
في غَيرِ مَوسِمِها وَقَد ذَهَبَت
أَيّامُها وَالدَهرُ ذو دُوَلِ
فَكَأَنَّها كانَت قَدِ اِنفَرَدَت
عَن جِنسِها تَمشي عَلى مَهَلِ
لَم أَحظَ مِنها وَهيَ حاضِرَةٌ
عِندي بِغَيرِ الشَمِّ وَالقُبَلِ
فَعَرَفتُ عَرفَكَ مِن رَوائِحِها
وَفَهِمتُ مِنها حُسنَ رَأيِكَ لي
كَم مِن يَدٍ لَكَ لَستُ أُنكِرُها
مَشكورَةٍ أَمثالُها قِبَلي
عَذراءَ يَضعُفُ عَن تَحَمُّلِها
شُكري كَما يَقوى بِها أَمَلي
أَذكَرتَني عَصرَ الشَبابِ بِها
وَمَواسِمَ الأَفراحِ وَالجَذَلِ
أَيّامَ لا أُرعي لِعاذِلَةٍ
سَمعي وَلا أُصغي إِلى العَذَلِ
فَاليَومَ عودُ الدَهرِ مُحتَطَبٌ
ذاوٍ وَشَمسُ العُمرِ في الطَفَلِ
لَم يَبقَ لي في لَذَّةٍ أَرَبٌ
أَنا مِن زِحامِ الهَمِّ في شُغُلِ
أَبكي عَلى الدُنيا وَبَهجَتِها
وَعَلى اِقتِرابِ مَسافَةِ الأَجَلِ
فَاِسحَب ذُيولَ سَعادَةٍ فُضُلا
في ظِلِّ عَيشٍ ناعِمٍ خَضِلِ
قصائد مختارة
إن كاس التوحيد من يحتسيه
عبد الغني النابلسي إن كاس التوحيد من يحتسيه قاء منه معارفاً وعلوما
مطر بزاوية الكلام
معز بخيت من كل اركان المدى تأتين من وطن القصائد و العصافير الجريحة
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
كعب بن مالك الأنصاري إذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُها خُطَانَا إلى أعْدَائِنَا فَنُضَارِبِ
قد سقتني والصبح قد فتق الليـل
ابو نواس قَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَيـ ـلَ بِكَأسَينِ ظَبيَةٌ حَوراءُ
ثلاث يصير الحر فيها مشرفا
أبو جلدة اليشكري ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ
لهف نفسي وقليل ما أسر
علي بن أبي طالب لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّ ما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّ