قصائد مدح
إلى المجلس العالي دعتك المسائل
خليل الخوري
إِلى المَجلس العالي دَعتكَ المَسائِلُ
فَقُم لِلمَعالي فَهِيَ عَنكَ تَسائَلُ
للسيف والأقلام قام مشير
خليل الخوري
لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ
وَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُ
لما التشكر أني قاصر الهم
خليل الخوري
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ
لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
لدى عبد العزيز بكل صبح
خليل الخوري
لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍ
يَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِ
تصدر في العليا حسين مشيرا
خليل الخوري
تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراً
فَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيرا
إن المليك قد اصطفى من جيشه
خليل الخوري
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ
بَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلا
أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته
خليل الخوري
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ
إِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَه
أضاء لآل بستريس هلال
خليل الخوري
أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ
أَسَرَّ بَيمن مَولِدِهِ الحَبيبا
تذكر ذكرى من قطاة فأنصبا
القتال الكلابي
تَذَكَّرَ ذِكرى مِن قَطاةَ فَأَنصِبا
وَأَبَّنَ دَوداةً خَلاءً وَمَلعَبا
جزى الله عنا والجزاء بكفه
القتال الكلابي
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
عمايَةَ خَيراً أُمَّ كُلِّ طَريدِ
أنا الذي ضربتها بالمنصل
القتال الكلابي
أَنا الَّذي ضَرَبتُها بِالمُنصُلِ
عِندَ القُرَينِ السائِلِ المُفَضَّلِ
عن العرب الصيد الألى أحرزوا العلى
الزمخشري
عَنِ العَرَبِ الصّيدِ الألى أَحرَزوا العُلى
وَطابَت لَهُم أَعراقُهُم وَالمَغارِسُ