قصائد مدح
كن أبدا للصديق محتملا
الشريف العقيلي
كُن أَبَداً لِلصَديقِ مُحتَمِلاً
وَخُذ عَلَيهِ بِالفَضلِ إِن جَهِلا
يا من إذا حال أخ لا يحول
الشريف العقيلي
يا مَن إِذا حال أَخٌ لا يَحول
وَمَن عَلى الدَهرِ بِهِ نَستَطيل
يا غزالا رضابه سلسبيل
الشريف العقيلي
يا غَزالاً رُضابُهُ سَلسَبيلُ
هَل لِعُذري إِلى رِضاكَ سَبيلُ
أنا عبد لمالك مستطيل
الشريف العقيلي
أَنا عَبدٌ لِمالِكٍ مُستَطيلِ
حُسنُهُ جُملَةٌ بِلا تَفصيلِ
وصاحب لي ما تحصى فضائله
الشريف العقيلي
وَصاحِب لِيَ ما تُحصى فَضائِلُهُ
إِذا أَقامَ بِأَرضٍ سارَ نائِلُهُ
ما سمع الناس ولا حدثوا
الشريف العقيلي
ما سَمِعَ الناسُ وَلا حُدِّثوا
بِمِثلِ فَضلٍ في أَبي الفَضلِ
ألا رب ضيف تقنصته
الشريف العقيلي
أَلا رُبَّ ضَيفٍ تَقَنَّصتُهُ
وَجيدُ السَماءِ كَثيرُ اللآلي
يأيهذا الكاتب المستثقل
الشريف العقيلي
يَأَيُّهَذا الكاتِبُ المُستَثقَلُ
مِن حَقِّ مِثلِكَ أَن يَكونَ يُمَثَّلُ
أسير لزام من غريم غرامه
الشريف العقيلي
أَسيرُ لِزامٍ مِن غَريمٍ غَرامُهُ
رَأى الصَبرَ لا يُعطيهِ فَضلَ زِمامِهِ
وسابق من الجياد أدهم
الشريف العقيلي
وَسابِقٍ مِنَ الجِيادِ أَدهَمِ
مُحَجَّلٍ أَغَرَّ نَهدٍ مُفعَمِ
يا نجم أبراج الربى
الشريف العقيلي
يا نَجمُ أَبراجُ الرُبى
مُتَبَرِّجاتُ الأَنجُمِ
أبا قاسم إن أنت عاودت بعدها
الشريف العقيلي
أَبا قاسِمٍ إِن أَنتَ عاوَدتَ بَعدَها
سُؤالَكَ لي في أَمرِ مَن أَنتَ عالِمُه