قصائد مدح
يا من رأى حد الحسام مضاءه
سبط ابن التعاويذي
يا مَن رَأى حَدُّ الحُسامِ مَضاءَهُ
وَرَأى السَحابُ سَخاءَهُ فَتَعَلَّما
أرقت للمع برق حاجري
سبط ابن التعاويذي
أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّ
تَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّ
حلفت بمسراها بحربة بزلا
سبط ابن التعاويذي
حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلا
سِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلا
يا من جلا بقدومه ال
سبط ابن التعاويذي
يا مَن جَلا بِقُدومِهِ ال
مَيمونِ عَن عَيني قَذاها
أهلا بطلعة زائر
سبط ابن التعاويذي
أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍ
فُضِحَ الدُجا بِضِيائِها
بالقصر من بغداذ لا بطياس
سبط ابن التعاويذي
بِالقَصرِ مِن بَغداذَ لا بِطياسِ
أَهيَفُ مِثلُ الغُصُنِ المَيّاسِ
يا جمال الدين الذي أظهر العد
سبط ابن التعاويذي
يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَظهَرَ العَد
لَ وَأَحيا مَكارِمَ الأَخلاقِ
بفيض فضلك يحيى العلم والأدب
خليل الخوري
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ
وَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُ
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ
لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
خليل الخوري
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا
وَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُ
جاد الفؤاد فلا جرم
خليل الخوري
جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَم
شُكراً عَلى تِلكَ النِعَم
للدين في العلياء أنت حسام يعتز
خليل الخوري
للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّ
في تَجريدِهِ الإِسلامُ