العودة للتصفح الطويل الكامل السريع الوافر
يا معاذي حقا ويا أستاذي
الشريف العقيلييا مُعاذي حَقّاً وَيا أُستاذي
وَمَلاذي مِن دونِ كُلِّ مَلاذِ
إِن عَطّارَ يَومِنا حالَ قَدّاً
هُوَ في الطَرفِ سَيِّدُ الأَفذاذِ
كُلَّما جاءَنا بِكافورِ غَيمٍ
جاءَ في عَقبِهِ بِمِسكِ رَذاذِ
وَلَنا جَونَةٌ إِذا هَمَّ خَلٌّ
بِالتَناهي في وَصفِها فَهوَ هاذِ
ما تَرى مِثلَ ما جَمَعناهُ فيما
مِن غِذاءِ إِلّا لِأَكرَمِ غاذِ
ذاتُ وَجهٍ لِشَهوَةِ المَرءِ داعٍ
وَلِعاصي ثَنائشهِ جَبّاذِ
وَلَنا مِن طَرائِفِ النَخلِ بُسرٌ
هُوَ عِندي أَحلى مِن الآزاذِ
وَعَورسٌ تَجَلّى بِتاجِ حَبابٍ
دُرَّةٌ مِنهُ فَوقَ تاجِ قُباذِ
مِن بَناتِ البُيوتِ لا مِن بَناتٍ
رَبّيتُ في مَخازِنِ النَبّاذِ
وَصَديقٍ إِن كُنتَ ذُخرى وَكُثرى
دائِماً فَهوَ مَلجَئي وَمُعاذي
وَمُغَنٍّ لَو اِتَخَذناهُ خِلّاً
لَاِفتَخَرنا بِذَلِكَ الإِتَّخاذِ
مِن بَني مِصرٍ فيهِ فَضلٌ لِعُمري
إِنَّهُ لَيسَ مِن بَني بَغداذِ
وَهوَ يَومٌ إِن ناحَتِ الطَيرُ فيهِ
أَو بَكى الجَوُّ قَهقَهَ الخَرداذي
وَحَياتي في الشُربِ ما بَينَ نَبتٍ
أَغتَدي مِنهُ بَينَ شَربٍ وَلاذِ
كُلُّ نَهرٍ إِذا الصِبا دَرَّجَتهُ
لاحَ لِلعَينِ ماؤُهُ وَالماذي
وَالتِذاذي مُضناً بِداءِ التَنائي
فَاِشفِ يَوماً بِالقُربِ مِنهُ التِذاذي
أَنا في قَبضَةِ اِنتِظاري أَسيرٌ
فَتَفَضَّل مِن أَسرِهِ بِانتِقاذي
عِشتَ مُستَحوِذاً عَلَيَّ فَمالي
أَرَبٌ غَيرُهُ مِن اِستِحواذِ
قصائد مختارة
إن امرأ قد سار تسعين حجة
أكثم بن صيفي إن امرأ َقد سار تسعينَ حِجة إلى مائة لم يسأم العيش جاهلُ
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
يا ليتني بين السهول معيشتي
حسان قمحية يا ليتَني بين السهولِ مَعيشَتي حيثُ الصفاءُ مُحَصِّلٌ مفتاحَهْ
في قلب مصر وبالجزيرة
الصرصري في قلب مصر وبالجزيرة بأس كادت به تتفطر الأنفاس
قال لي العذال دع حبه
بهاء الدين العاملي قال لي العذال دع حبه ما فيه إلاّ شقوة أو أذى
تأمل حسن فتان الغواني
حسن حسني الطويراني تَأمّل حسن فتّان الغَواني فَلَست تَرى لَهُ في الحُسن ثاني