قصائد مدح
يا حسنها سوسنة
ابن الأبار البلنسي
يا حُسْنَها سَوْسَنَةً
تَصْبُو إلَيْها الحَدَقُ
مرحبا مرحبا بأسنى وليد
ابن الأبار البلنسي
مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ
زِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ
يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا
يونس الغروي
يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا
رقاب كل الملا طرا بحسناكا
سأشكر لا أني أجازيك منعما
أبو الحسين النوري
سأشكر لا أني أجازيك منعماً
بشكري ولكن كي يقال له الشكر
أقول لشادن في الحسن فرد
الميكالي
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ
يَصيدُ بِلَحظِهِ قَلبَ الكَميّ
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
الميكالي
لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجى
وَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَها
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
الميكالي
يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ
كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ
لي رفيق شهم الفؤاد يماني
الميكالي
لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَماني
غَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِ
قد أتاني من صديق كلام
الميكالي
قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ
كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ
عهدناك بدرا تروق العيون
الميكالي
عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون
فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه
لا تعصين شمس العلا قابوسا
الميكالي
لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا
فَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا
بنفسي غزال صار للحسن كعبة
الميكالي
بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً
تُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ