قصائد مدح
يا ابن تسع كان يفهم ما
علي الحصري القيرواني
يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما
رَفَعَ المَعنى وَما نَصَبا
فؤادي وفود الحدث
علي الحصري القيرواني
فُؤادي وفودُ الحَدَث
يَشيبانِ مِن ذا الحَدَث
فلقد أسلف أزكى سلف
علي الحصري القيرواني
فَلَقَد أَسلَفَ أَزكى سَلَف
وَلَقَد خَلَفَ خَلفا وَرَعى
رمتك سهام العين والله أنفذا
علي الحصري القيرواني
رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذا
وَما أَخَذتَ حَتّى قَضى فيكَ مَأخَذا
أثكلت بأزهرها
علي الحصري القيرواني
أثكلَت بِأَزهَرِها
فهرُ يا لَمَعشَرِها
أيا كعبة كانت منى المتطوف
علي الحصري القيرواني
أَيا كَعبَة كانَت مُنى المُتَطَوِّفِ
تَحَرَّفتُ وَالمُشتاقُ لَم يَتَحَرَّفِ
يحظى بك السمع فاسمح
علي الحصري القيرواني
يَحظى بِكَ السَمعُ فَاِسمَح
بدرّ فيك لِحاظِ
غال الردى شبل غيل كان فيه غنى
علي الحصري القيرواني
غالَ الرَدى شِبلَ غيلٍ كانَ فيهِ غِنى
إِذا أَعالَ أَبو الأَشبالِ أَو عالا
يا عجبا للسيوف استوى
علي الحصري القيرواني
يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوى
كلِيلُها اليومَ وماضِيها
يا أديبا ملكتني
علي الحصري القيرواني
يا أديباً ملكتني
في يديه المكْرُماتُ
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبير
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا
وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا
ابن الأبار البلنسي
كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاً
وَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَا