العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط البسيط الطويل
يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا
يونس الغروييا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا
رقاب كل الملا طرا بحسناكا
أتيت نحوك يا مولاي معتمداً
مؤملا منك مالرحمن أولاكا
وفي اعتقادي بأني لا أخيب إذا
أملت من كان وهابا وفتاكا
ذو مرقد جعل الأخلاق خادمه
من السماوات جبريلا وأملاكا
حتى غدا لهم في ذاك مفتخر
وذا قليل لمن لم يلق إشراكا
وقد حداني وقوى لي قوى أملي
أخبار فضلك إذ شاعت وأنباكا
منها اختصاصك يا مولى الانام بما
به المزايا وفيها الله أصفاكا
وذاك أربع خصلات فأكملها
ما خيب الله من يدعو بمثواكا
ولا غدا احد مرضاه معتقدا
بتربة من ضريح فيه علياكا
إلا ونال الشفا من فضل تربتكم
وذاك ليس جليلا لو نسبتاكا
أيام من زار لا تحصي له عمرا
حتى يؤول الى ما كان تراكا
ومنك تسعة أشباح ائمتنا
لولاهم ما أراد الله أفلاكا
بحقهم سيدي أرجو النجاة غدا
من الحساب وما أخشى بعقباكا
صلى الإله عليهم ما جرى فلك
وما نظمنا لدر الشعر أسلاكا
قصائد مختارة
من أين تأتي القصيدة؟
عدنان الصائغ وأحتارُ.. كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها