العودة للتصفح الكامل الكامل السريع
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
الميكالييا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ
كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ
وَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ
فَاِشتَطَّ في الحُكمِ لَما أَن تَولّاهُ
اِرحَم فَتىً مُدنَفاً ما إِن يُخَلّصُه
مِن غَمرَةِ العِشقِ إِلّا أَنتَ وَاللَهُ
قصائد مختارة
لا تحسبن فرند صارمه به
ابن معصوم لا تَحسبنَّ فرِندَ صارمِه به وَشياً أَجادَته القُيونُ فأَبهَرا
من كان لا ترضيه منك مودة
الشريف المرتضى من كان لا ترضيه منك مودّةٌ فاِحذرْ عداوتَه بكلّ طريقِ
كأنما الملقي في علكها
يوسف بن هارون الرمادي كَأَنَّما الملقيُّ في علكها مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ
رضاعة الرجل الكبير
عبدالرحمن العشماوي يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ
عرف الريحان
الكوكباني عَرفُ الريحان ممن خضَب كَفّه وَمَن طَيَّب
محرجة خص كأن عيونها
البعيث المجاشعي محرجة خص كأن عيونها إذا آذن القناص بالصيد عضرس