قصائد مدح
سرور وإقبال يلوح على الملك
علي الغراب الصفاقسي
سُرُورٌ وإقبالٌ يلوحُ على الملك
ويُمنٌ وإسعادٌ تنّظم في سلك
زارتك بعد تمنع وجفاء
علي الغراب الصفاقسي
زارتك بعد تمنّع وجفاء
بيضاءُ ذات ذوائب سوداء
ألا أيها الحبر الذي بحر علمه
علي الغراب الصفاقسي
ألا أيّها الحبر الذي بحرُ علمه
لهُ في الورى منه تلاطمُ أمواج
يا من لرتبته الثوابت في العلى
علي الغراب الصفاقسي
يا من لرتبته الثَّوابتُ في العلى
حارت ومن نظر العجيب يُحارُ
لاحت عليك من الأسرار أنوار
علي الغراب الصفاقسي
لاحت عليك من الأسرار أنوار
وطيبُ ذكرك فاحت منهُ أزهارُ
يا أحمد بن سمية يا من له
علي الغراب الصفاقسي
يا أحمد بن سُميّة يا من لهُ
في سُرعة التّاريخ أيّ مقام
بكار يا صاحب المعالي
علي الغراب الصفاقسي
بكّارُ يا صاحب المعالي
وحاكما للعدا مُهينا
يا من صفا منه لي وداد
علي الغراب الصفاقسي
يا من صفا منهُ لي ودادُ
ومن لهُ في العلى ازديادُ
ولله ديوان شعر غدا
علي الغراب الصفاقسي
ولله ديوان شعر غدا
تشوقُ لهُ النّفسُ في كلّ حين
ولما بدا للعين ميزان شعركم
علي الغراب الصفاقسي
ولما بدا للعين ميزانُ شعركم
وأعجبها إذا ما رأت فيه من شين
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
علي الغراب الصفاقسي
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
تسمو بمنظرها الباهلي على الشّهب
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان
وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ
رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ