قصائد مدح
لراشد الماجد ذي المحامد
أحمد عزت باشا العمري
لراشدِ الماجدِ ذي المحامِدِ
مكارمٌ أقذَت عيُونَ الجاحِدِ
إن إمام الورى ليرفعني
ابن العلاف
إنَّ إمام الورى ليرفعني
سؤددُه عن دراهم الصَدَقه
أقول وقد بزت بتعشار بزة
محرز الضبي
أقولُ وقد بُزَّت بِتِعشارَ بَزَّةً
لوَردانَ جِدَّ الآن فيها أَوِ العَبِ
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
محرز الضبي
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً
فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
إني أنا ابن جلا إن كنت تنكرني
محرز الضبي
إنِّي أنا ابنُ جَلا إن كنتَ تُنكرني
يا رُؤبَ والحيةُ الصمَّاءُ في الجَبَلِ
فدى لقومي ما جمعت من نشب
محرز الضبي
فِدىً لِقَومِيَ ما جَمَّعتُ من نَشَبٍ
إذ لَفَّتِ الحَربُ أَقوَاماً بِأَقوامِ
لأبي العلاء فضائل مشهورة
التهامي
لأبي العَلاءِ فَضائِلٌ مَشهورَةٌ
حَلَّت مَحَلَّ الفَرقَدَينِ عَلاءَ
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهامي
قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً
فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
محل العلى أني حللت محلها
التهامي
مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّها
وَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّها
أبا ثعلب حياك ربك كلما
التهامي
أَبا ثَعلَبٍ حَيّاك رَبّك كُلَّما
تَغَنّى بِأَفنانِ الأَراكِ حَمامُ
أحياه بعد الله إذ حياه
التهامي
أَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُ
طَيف يُسرّي الهَمّ عَنهُ سُراهُ
ليهن كلاك مداها القصي
التهامي
ليهن كلاك مَداها القَصيّ
وَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ