قصائد مدح
أصبو إلى كل ذي جمال
رفاعة الطهطاوي
أصبُو إلى كل ذي جمالٍ
ولستُ من صبوتي أخافْ
يا سعد أتحف مسمعي بصبا الصباح
رفاعة الطهطاوي
يَا سَعْدُ أتْحِفْ مَسْمعي بصَبا الصَّباحْ
وتغَنَّ لي بمحاسنِ البِيضِ الصِّباحْ
بحمد مولانا البديع يفتتح
رفاعة الطهطاوي
بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْ
بديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْ
لله منك بشائر
رفاعة الطهطاوي
لله منكَ بشائرُ
لعُلاك هُنّ أشائِرُ
شادى المسرة قد شدا
رفاعة الطهطاوي
شادى المسرَّةِ قد شدا
وأجادَ حُسنَ الابتدا
نعم إن سخا دهري وجاد أجدت في
رفاعة الطهطاوي
نعم إنْ سخا دهري وجاد أجدتُ في
مديحي إسماعيل نخبة أمجادِ
هو الرئيس ومناح الجليس من القول
رفاعة الطهطاوي
هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من ال
قوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِ
أو ميض برق لاح أم مصباح
رفاعة الطهطاوي
أوَ ميضُ برقٍ لاحَ أم مصباحُ
أم ضاءَ من وجهه الصباح صباحُ
لحسين باشا من صفا الأوقات
رفاعة الطهطاوي
لحسين باشا من صَفا الأوقاتِ
حظٌ بهيُّ جوهريُّ الذاتِ
تم حسنا وبدا بدر تمام
شهاب الدين الخلوف
تَمَّ حُسْناً وَبَدَا بَدْرَ تَمَامْ
في اللَّيَالِي السُّودْ
ملك أوضح منهاج الهدى
شهاب الدين الخلوف
مَلِكٌ أوْضَحَ مِنْهَاجَ الهُدَى
فَاهْتَدَى مَنْ ضَلْ
عاضد الملك رشيد الإقتراح
شهاب الدين الخلوف
عَاضِدُ المُلْكِ رَشِيدُ الإقْتِرَاحْ
رَاشِدٌ أسْنَى