قصائد مدح
بكل كمي يبيد العدا
ابن أبي الخصال
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَا
ويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدى
حسن ظني إليك أسعدك الله
دعبل الخزاعي
حُسنُ ظَنّي إِلَيكَ أَسعَدَكَ اللَ
هُ دَعاني فَلا عَدِمتَ الصَلاحا
استوص خيرا به فإن له
دعبل الخزاعي
اِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُ
عِندي يَداً لا أَزالُ أَحمَدُها
يلام أبو الفضل في جوده
دعبل الخزاعي
يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ
وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
إذا انتقموا أعلنوا أمرهم
دعبل الخزاعي
إِذا اِنتَقَموا أَعلَنوا أَمرَهُم
وَإِن أَنعَموا أَنعَموا بِاِكتِتامِ
من الغر الكرام بني سنان
دعبل الخزاعي
مِنَ الغُرِّ الكِرامِ بَني سِنانٍ
لَوَ أَنَّكَ تَستَضيءُ بِهِم أَضاؤوا
مديح رسول الله أول واجب
علي الغراب الصفاقسي
مديحُ رسول اللهِ أوَلُ وَاجِب
على مَن لهُ في رُتبة النظم إيماءُ
لبابك تزجي بالمديح الركائب
علي الغراب الصفاقسي
لبابك تُزجي بالمديح الرّكائبُ
وتبسمُ في وجه العفاة المطالبُ
يا أيها الملك الهمام ومن غزا
علي الغراب الصفاقسي
يا أيّها الملكُ الهمامُ ومن غزا
بشجاعة بين الورى وشهامة
هل من بشير إلى لقياك بالفرح
علي الغراب الصفاقسي
هل من بشير إلى لقياك بالفرح
يا من مُحيّاه روضي واللمى قدحي
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
علي الغراب الصفاقسي
يا مليكا أثنت عليه الأيادي
عاد كلٌّ بها كقسّ الإيادي
نجم السعادة في علاك تصعدا
علي الغراب الصفاقسي
نجمُ السّعادة في عُلاك تصعّدا
والنّصر في ماضي حُسامك خُلّدا