قصائد مدح
كأن خديه ديناران قد وزنا
ابن منير الطرابلسي
كَأَنَّ خَدَّيْهِ دينارانِ قَد وُزِنَا
وَحَرّر الصَّيْرفيُّ الوَزْنَ وَاِحتاطا
أخليفة الله الذي ضمنت له
ابن منير الطرابلسي
أَخليفَةَ اللَّه الَّذي ضَمِنَت لهُ
تَصديقَ واصِفِه سراةُ المِنبَرِ
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم
أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
هذي المساعي قياسا أيها الناهي
ابن منير الطرابلسي
هَذي المساعي قياساً أيُّها النَّاهي
مُنِّيتُها والمُنى أضْغاثُ أحلامِ
ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسي
ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها
إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها
بجدك أصحب الجد الحزون
ابن منير الطرابلسي
بِجدّكِ أَصحَب الجدّ الحزون
وَأَطلَعَ فَجرَه الفَتحُ المُبينُ
لعلائك التأييد والتأميل
ابن منير الطرابلسي
لِعَلائك التّأييدُ والتأميلُ
ولمُلْكِكَ التَّأْبيدُ والتّكميلُ
الدهر أنت ودارك الدنيا ومن
ابن منير الطرابلسي
الدهرُ أنت ودارُك الدُّنيا ومَن
في العَدّ بعدُ مؤمِّل وحَسُودُ
جنى وتجنى والفؤاد يطيعه
ابن منير الطرابلسي
جَنى وتَجَنَّى وَالفُؤادُ يُطِيعُهُ
فَلا ذَاقَ مَنْ يُجْنَى عليه كما يَجْنِي
هنيت روزي فذاك صومك
ابن منير الطرابلسي
هُنّيتِ رُوزي فَذاكَ صَومُكِ وال
مِيلادُ جاءَ والعيدُ في نَسقِ
المجد ما ادرعت ثراك هضابه
ابن منير الطرابلسي
المَجدُ ما اِدّرَعَت ثَراكَ هضابُهُ
وَتَثقَّفَتكَ شُعُوبُهُ وشِعابُهُ
لقد أوطأت دين الله عزا
ابن منير الطرابلسي
لَقَد أَوطَأتَ دينَ اللَّهِ عِزّاً
أَديمُ الشِّعريَيْنِ له رغامُ