قصائد مدح

وجئت بأحمد فملأت حمدا

ابن منير الطرابلسي
الوافر
وَجِئتَ بِأحمَدٍ فَمَلأتَ حَمداً مَوارِدَ كانَ مَعدنُها عَذابا

يا عفيف الدين الذي يده صرف

ابن منير الطرابلسي
البسيط
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ

عزت سيوفك فالعراق عراقها

ابن منير الطرابلسي
البسيط
عَزَّت سُيوفُكَ فَالعِراقُ عِراقُها وَالشّامُ غَير مُدافعاتٍ شامُها

إلى المرتضى حث المطي فإنه

ابن منير الطرابلسي
البسيط
إلى المُرْتَضَى حثّ المطيّ فإنّه إمامٌ على كلّ البريّة قد سما

لملكك ما نشاء من الدوام

ابن منير الطرابلسي
الكامل
لِمُلْكِكَ ما نَشاءُ مِنَ الدَّوامِ حَظيتَ مِنَ المَعالي بِالمَعاني

لا نؤدي لأنعم الله شكرا

ابن منير الطرابلسي
الخفيف
لا نُؤَدّي لِأَنْعُمِ اللَّهِ شُكْراً بِكَ يا أَعظَمَ البَرِيَّةِ قَدرا

إن يمتر الشكاك فيك فإنك

ابن منير الطرابلسي
الكامل
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ ال مَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِ

بكل خميس بعيد المدى

ابن الحناط
المتقارب
بكلِّ خميسٍ بعيد المدى يضيقُ بمذهبهِ المذهبُد

لما نعى الناعي أبا عامر

ابن الحناط
السريع
لمَّا نعى النَّاعي أبا عامرٍ أيقنتُ أنّي لستُ بالصَّابرِ

إنا إلي الله في الرزء الذي فجعا

ابن الحناط
البسيط
إنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا والحمدلله في الحكم الذي وقعا

سقيا لمعهد لذات عهدت به

ابن الحناط
البسيط
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا

يا هادي الضلال نهج طريقه

ابن الحناط
الطويل
يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ ومُوفّيَ الإسلامِ كُنهَ حقوقهِ