العودة للتصفح الكامل المديد الطويل الخفيف البسيط البسيط
ظهور العوالي إن أردت المعاليا
شهاب الدين الخلوفظُهُورَ العَوَالِي إنْ أرَدْتَ المَعَاليَا
وَسُمْرَ العَوَالِي إنْ أرَدْتَ المَعَالِيَا
وَإنْ أردت ترشيش حظ من النهى
فَمَا النَّجْمُ مفقودٌ وَلاَ الصُّبْحُ خَافِيَا
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَرْتَضِي الذُّلَّ شِيمَةً
إذَا لَمْ يَنَلْ بِالعِزّ أقْصَى المَرَامِيَا
أبَتْ هِمَّتِي إلاَّ ارْتِقَاءً إلَى العُلَى
وَهَلْ يَرْتَضِي بِالْخَسْفِ مَنْ كَانَ عاليَا
فَمَا كُلُّ وَجْهٍ بِالبَشَاشَةِ مُشْرِقٌ
وَلاَ كُلُّ جِيدٍ بِالْمَكَارِمِ حَالِيَا
قصائد مختارة
أسر المؤذن صالح وضيوفه
دعبل الخزاعي أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ
إغتنم وصل أخ كان حيا
البحتري إِغتَنِم وَصلَ أَخٍ كانَ حَيّاً فَكَفى بِالمَوتِ نَأياً وَهَجرا
نعم لقلوب العاشقين عيون
صفي الدين الحلي نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ يَبينُ لَها ما لا يَكادُ يَبينُ
عارض الصفح في يديك الصفاحا
ابن قلاقس عارضَ الصّفْحُ في يديكَ الصِّفاحا ورأى اليأسُ أن يطيعَ السّماحا
جاد الزمان بما قد كنت أطلبه
أبو الحسن الكستي جاد الزمان بما قد كنت أطلبهُ ولم أكن قبل هذا اليوم احسبهُ
صبري على فقد إخواني وفرقتهم
أسامة بن منقذ صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ غَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُ