قصائد مدح
يهدي إلى الدين وناهيك به
مهدي الحجار
يهدي إلى الدين وناهيك به
روحُ كمالِ عصمةِ المعتصمِ
لا دار سلمى هي بل ربع الهدى
مهدي الحجار
لا دارَ سلمى هي بل ربعُ الهدى
ومربَعُ الإسلامِ، لا ذو سَلَمِ
هوت الجباه على جمالك سجدا
مهدي الحجار
هوتِ الجباهُ على جمالِك سُجّدَا
ودعتْ: لنتخذنّ وجهَك معبَدَا
أخي وإِليك تنبعث القوافي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَخِي وَإِلَيكَ تَنبَعِثُ القَوافي
كَما نَشِطَ الفَتِيقُ مِنَ العِقالِ
ليهنِ بني العليا طلوع هلالِ
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
لِيَهنِ بَنِي العَليا طُلوعُ هِلالِ
بهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
ردوها فهذا حيث تنبسط النفس
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
ويُستَحسَنُ المَرأَى ويُنتَهَبُ الأُنسُ
لطائف الأنس في طي المقادير
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
لَطائِفُ الأُنسِ في طَيِّ المَقادِيرِ
فاغنَم إِذا لاحَ مِنها وَجهُ تَيسيرِ
أبا خالد وافت محبك تحفة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
بعثتَ بِهَا لُطفاً لِتَشهَدَ بِالوُدِّ
ألف ألف من السلام يرود
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ السَّلَامِ يَرُودُ
بِنْتَ فِكْرٍ جَمَالُهَا مَشْهُودُ
لنفسي وفت سعدى بما قد تمنت
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
لِنَفسِي وَفَت سُعدَى بِما قَد تَمَنَّتِ
وَمَنَّت وَما مَنَّت بِما هِيَ مَنَّتِ
جلت ظلم الأقدار حين تجلت
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِ
وَلَم تُبقِ لِلآلامِ لَمّا أَلَمَّتِ
هل سوى زورة الحبيبة عيد
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
هَل سِوى زَورَةِ الحَبيبَةِ عيدُ
أَم فُؤادِي بِغَيرِهَا مَعمُودُ