العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف مجزوء الرمل
يهدي إلى الدين وناهيك به
مهدي الحجاريهدي إلى الدين وناهيك به
روحُ كمالِ عصمةِ المعتصمِ
منهُ التمدنُ الحقيقيُّ، وفي
سبيلهِ السيرُ إلى التقدمِ
وفيهِ يصفو الاجتماعُ، وبهِ
يعتدلُ النظامُ بينَ الأُممِ
فيه المساواةُ بدونِ إثْرَةٍ
لدى الحقوقِ، والولا، والذممِ
كلٌّ لهُ حقٌّ مُمتّعٌ بهِ
يعيشُ فيهِ عيشةَ المُنْعَمِ
الأرضُ فيهِ وطنٌ، والناسُ قو
مٌ إخوةٌ من عربٍ أو عَجَمِ
يدعوهمُ لما بهِ أسلافُهُم
ونيلُهم سعادةَ التنعمِ
لا حَيفَ فيه، لا ولا عداءُ، لا
ولا خداعٌ، لا ولا نهجُ عَمِي
أخلاقُهُ فاضلةٌ غُرٌّ، وفي
تعليمِهِ يشفي عُضالَ السُّقُمِ
يأمرُ بالإحسانِ والعدلِ، وينـ
هى عن وَبيلِ الخُلقِ المُذمَّمِ
يَنهى عن الشَّحفاءِ والمنكرِ، والـ
ـبغيِ، بوعظٍ فائضٍ بالحِكَمِ
يأمرُ بالصَّفا، وإخلاصِ الوَلا
فيالهُ من مُصلحٍ مُعلِّمِ
يَبني صُروحَ العلمِ والعرفانِ في
تعليمِهِ على أساسٍ مُحكَمِ
للعلمِ فيهِ شرفٌ، لا يستوي
فيهِ أخو العلمِ، ومن لمْ يَعلمِ
ويَربطُ الإنسانَ روحيًا بمُو
لاهُ، وهاديهِ الإلهِ المُنعِمِ
ويجعلُ الرهبةَ والرغبةَ في
ضميرهِ كالسائسِ المُنظِّمِ
ليَطلبَ الصلاحَ والإصلاحَ باخـ
ـتيارِه شوقًا، بلا تبرُّمِ
والخيرُ في سعادةٍ تزينُها
كرامةُ الفضلِ الأعزِّ الأكرمِ
قصائد مختارة
كوميديا سُقراط..
صلاح بو سريف " وجاء يتّهِمُني أمام المدينة وكأنّها الأُمّ " ذلك أنَّهُ يقولُ إنّني مُخْتَرِعُ آلِهَةٍ......
ألا أبلغ بني همدان عني
ابن فكهة ألا أبلغ بني همدان عني رسالة ماجد واري الزناد
الدار جنة عدن إن عملت بما
صالح بن عبد القدوس الدار جَنَّة عَدن إِن عَملت بِما يَرضي الإِله وَإِن فَرطت فَالنار
كل صعل كأنما شق فيه
عدي بن زيد كُلُّ صَعلٍ كأَنَّما شَقَّ فيهِ سَعَفَ الشَّريِ شَفرتَا مِقراضِ
أنعم الله صباحاً
ابن أبي حفص أنعم اللَهُ صباحاً لِلَّذي عاد إلينا
بينك فلم يلقهم حقباء
عدي بن زيد بَينَكَ فَلَم يَلقَهمُ حُقَبَاء