قصائد قصيره
إليك مثال صب مستهام
إبراهيم اليازجي
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ
خَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثيابا
مضى غريغوريوس راعي الرعاة إلى
إبراهيم اليازجي
مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلى
دارِ المَراحِمِ عَن دارِ الملماتِ
يا من أدار من الصبابة بيننا
لسان الدين بن الخطيب
يا مَنْ أدارَ من الصّبابةِ بَيْنَنا
قَدَحاً ينِمُّ المِسْكُ منْ ريّاهُ
قل للوزير وقد قطعت بمدحه
ابن زيدون
قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِ
زَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابي
بني جهور أحرقتم بجفائكم
ابن زيدون
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُم
جَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُ
أمسى النجيب بهذا الرمس محتجبا
إبراهيم اليازجي
أَمسى النَجيبُ بِهَذا الرَمسِ مُحتَجِباً
عَنا وَغادر ذِكراً لَيسَ يَحتَجبُ
والله لو كانت حياتي في يدي
لسان الدين بن الخطيب
واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي
مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ
رمس توارت فيه خير قرينة
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍ
كَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِ
حبذا للسليم أبهى قران
إبراهيم اليازجي
حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِ
طابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُ
كل جار لغاية مرجوه
لسان الدين بن الخطيب
كُلُّ جارٍ لِغايَةٍ مرْجُوّهْ
فهْوَ عِندي لمْ يعُدْ حدَّ الفُتوّهْ
وافاك ابراهيم نجل قد صفا
إبراهيم اليازجي
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفا
مَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِ
رفعت قصة اشتقاقي ليحيى
لسان الدين بن الخطيب
رُفِعَتْ قصّةُ اشْتِقاقي ليَحْيى
فزَوى الوجْهَ رافِضاً للفُتوّهْ