قصائد قصيره
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى
عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
ويوم به محمود طلعت قد جلا
إبراهيم اليازجي
وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلا
بَديعَ محياً بِالميامِن مَسعودِ
رضاك لنا قبل الطهور مطهر
ابن زيدون
رِضاكَ لَنا قَبلَ الطَهورِ مُطَهِّرُ
وَقُربُكَ مِن دونِ البَخورِ مُعَطِّرُ
دار الظلام علي دورة كافر
لسان الدين بن الخطيب
دارَ الظّلامُ علَيّ دوْرَةَ كافِرٍ
فقَصَدْتُ قصْدَ عِبادَةٍ وتِلاوَهْ
أنطون بلوني أبو الأيتام قد
إبراهيم اليازجي
أَنطونُ بلُّوني أَبو الأَيتامِ قَد
وَلَّى فادركَ رَحمةً وَنَعيما
كم لريح الغرب من عرف ندي
ابن زيدون
كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّ
كَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّ
بشراك بالعام الجديد ولا تزل
إبراهيم اليازجي
بُشراكَ بِالعامِ الجَديدِ وَلا تَزل
تَلقى جَديداً بَعدَ طَيِّ قَديمِ
جعسوسكم حسن لولا شميم أذى
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسوسُكُمْ حسَنٌ لوْلا شَميمُ أذىً
يشْوِي الأنوفَ وداءٌ في الفُؤادِ دَوِي
من آل هاشم راحل نزل الثرى
إبراهيم اليازجي
مِن آلِ هاشمَ راحلٌ نَزَلَ الثَرى
فَسَقَت شَآبيبُ المَدامعِ لَحدَهُ
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ
يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
إبراهيم اليازجي
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
فَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِ
أنت في الدنيا كضيف نازل
إبراهيم اليازجي
أنت في الدنيا كضيفٍ نازلٍ
حلّ في الأحياء حينا وانصرف