قصائد قصيره
أقول ووعد الصبح يمطله الدجى
لسان الدين بن الخطيب
أقولُ ووَعْدُ الصُبْحِ يمْطُلُهُ الدُجى
الى أنْ تَبدّى للعُيونِ مُحيّاهُ
رمس لميخائيل قد نزل الرضى
إبراهيم اليازجي
رمسٌ لميخائيلَ قَد نَزَل الرِّضى
فيهِ يُقارنُ رَحمةَ اللَه العلي
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
ابن زيدون
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ
إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ
هذا النطاسي الذي من بعده
إبراهيم اليازجي
هَذا النَطاسِيُّ الَّذي مِن بَعدِهِ
بَكَتِ العُيونُ بِدَمعِ كُلِّ عَليلِ
خصصت بالحسن وانفردت به
لسان الدين بن الخطيب
خُصِصْتُ بالحُسْنِ وانْفَرَدْتُ بِه
فجَلّ وزْني وقَلّ أشْباهِي
لفتى بني العبسي أكرم مضجع
إبراهيم اليازجي
لِفَتى بَنِي العَبسيِّ أَكرَمَ مَضجَعٍ
قَد ضَمَّ مِنهُ عِظامَ خَيرِ كَريمِ
يا من تزينت الريا
ابن زيدون
يا مَن تَزَيَّنَتِ الرِيا
سَةُ حينَ أُلبِسَ ثَوبَها
خنت عهدي ولم أخن
ابن زيدون
خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن
بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
للعين من عمة البني معتبر
لسان الدين بن الخطيب
للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ
إنْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِ
لجبريل الهنا بقران سلمى
إبراهيم اليازجي
لجبريل الهَنا بِقرانِ سَلمى
يُقارنُ طِيبُهُ الحَظُّ السَعيدُ
هذه عروس الحول قد أودى بها
إبراهيم اليازجي
هَذهْ عَروسُ الحَولِ قَد أَودى بِها
قَدرٌ أَذابَ بها حَشاً وَكُبودا
ولما التقينا للوداع غدية
ابن زيدون
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ