قصائد قصيره
لو أنني فيك بذلت الدنا
لسان الدين بن الخطيب
لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّنا
حَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِ
ووجه غرست الورد فيه بنظرة
لسان الدين بن الخطيب
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍ
فيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسي
رمس لشاكر بتلوني الكريم ثوى
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لِشاكرَ بتلوني الكَريمَ ثَوى
فيهِ فَحَيّا ثَراهُ وَابلَ السُّحُبِ
سار بي للأمير يشكو اعتراضي
لسان الدين بن الخطيب
سارَ بي للأمِيرِ يشْكو اعْتِراضي
يوسُفٌ والشّهودُ أبْناءُ جِنْسِهْ
زر قبر ميخائيل ريحان الذي
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ ميخائيل رَيحانَ الَّذي
قَد حَلَّ حُفرَتَهِ كَما حَكَمَ الرَّدَى
هذا عزيز بني شمعون عاجله
إبراهيم اليازجي
هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُ
داعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلا
سقت ساريات السحب ساحة فاس
لسان الدين بن الخطيب
سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاس
سَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِ
هذه كريمة آل عكاوي مضت
إبراهيم اليازجي
هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَت
أَسَفاً فَأَجرَت كُلَّ عَينٍ بِالدَّمِ
كفاه فضلا أن امتاحت معارفه
لسان الدين بن الخطيب
كَفاهُ فضْلاً أنِ امْتاحَتْ مَعارِفُهُ
منْ هائِلِ اليَمِّ لا يُدْرى بمِقْياسِ
روزا فتاة بني عبد المسيح قضت
إبراهيم اليازجي
رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَت
كَالغُصنِ قَد قَصَفتَهُ راحةُ القَدَرِ
كأن عشي القطر في شاطئ النهر
ابن زيدون
كَأَنَّ عَشِيَّ القَطرِ في شاطِئِ النَهرِ
وَقَد زَهَرَت فيهِ الأَزاهِرُ كَالزَهرِ
وما ضربت عتبى لذنب أتت به
ابن زيدون
وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ
وَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربي