قصائد قصيره

أنا ظرف للهو كل ظريف

ابن زيدون
الخفيف
أَنا ظَرفٌ لِلَهوِ كُلِّ ظَريفِ أَنا مُستَودَعٌ لِعِلقٍ شَريفِ

جعسوسكم موحش المرأى وربتما

لسان الدين بن الخطيب
البسيط
جَعْسوسُكُمْ موحِشُ المَرْأى وربّتما يخَفِّفُ اللّهْوُ والتّنْديرُ إيحاشَهْ

لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ

ابن زيدون
الطويل
لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ مُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِ

أيتها النفس إليه اذهبي

ابن زيدون
السريع
أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ

أهلا بأكبر وافد زار الحمى

إبراهيم اليازجي
الكامل
أَهلا بِأَكبرِ وافدٍ زارَ الحِمى مِن آلِ بَيِّهِمُ أُولِى المَجدِ السني

دعوتك للود الذي جنباته

لسان الدين بن الخطيب
الطويل
دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُ تداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي

أسوار مكناسة مرقعة

لسان الدين بن الخطيب
المنسرح
أسْوارُ مِكْناسةٍ مُرقّعَةٌ كأنّها منْ ثِيابِ أهْليها

قد كان يسكر شربه

لسان الدين بن الخطيب
مجزوء الكامل
قد كانَ يُسْكِرُ شُرْبُهُ فسَكِرْتُ منْ نظَري إلَيْهِ

باسيليوس الحبر أسقفنا ابتنى

إبراهيم اليازجي
الكامل
باسيلِيوسُ الحبرُ أسقُفنا ابتنَى بيتاً بهِ نورُ الإلهِ تبلَّجا

هذي العروس فتاة آل كرامة

إبراهيم اليازجي
الكامل
هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ

عبد الإلاه بن عثمان ابق في دعة

لسان الدين بن الخطيب
البسيط
عبْدَ الإلاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍ عِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيها

لست من بابة الملوك أبا ال

ابن زيدون
المنسرح
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك