العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الرمل السريع
عبد الإلاه بن عثمان ابق في دعة
لسان الدين بن الخطيبعبْدَ الإلاهِ بنَ عُثْمانَ ابْقَ في دَعَةٍ
عِنايةُ اللهِ تحْوِيها وتكْفِيها
لوْ لمْ يكُنْ لِبلادِ الغرْبِ مَحْمَدَةٌ
إلا بكوْنِكَ يا قُطْبَ العُلا فِيها
لكَ الحُقوقُ الّتي مهْما اعْترَفْتُ بِها
لا يَسْتَطيعُ لِساني أنْ يُوَفّيها
لازلْتَ تخْتالُ للنّعْماءِ في حُلَلٍ
عليْك اللهُ يُبْديها ويُخْفِيها
كرُمْتَ ذاتاً ومجْداً واشتَهَرْتَ سَنا
فزادَكَ اللهُ تَنْويهاً وتَرْفيها
قصائد مختارة
وشادن حسنه يستوقف الحدقا
الشريف العقيلي وَشادِنٍ حُسنُهُ يَستَوقِفُ الحَدَقا إِذا تَبَسَّمَ خِلنا ثَغرَهُ يَقَقا
لبس الربيع الطلق برد شبابه
ابن الابار الخولاني لبس الربيع الطلق برد شبابه وافتر عن عتباه بعد عتابه
خبروها بأنه ما تصدى
ابن عنين خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى لِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا
وأغيد وسنان اللحاظ قوامه
الهبل وأغْيد وَسْنان اللّحاظِ قوامُه قضيبُ نقاً يعلُوهُ بدرُ تمام
خذ حياتي إنها عبء عليا
إبراهيم المنذر خذ حياتي إنهّا عبءٌ عليّا وأدر طرفك عنّي لا إليّا
بخصر حبي همت بل نحره
إبراهيم اليازجي بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحره بَل خَدّه بَل ثَغره الباردِ